أحسبه قال سبع فأمرها أن تشتري بها فلوسا فقلت يا أبا ذر لو ادخرته لحاجة تنوبك ولضيف يأتيك فقال إن خليلي صلى الله عليه وسلم عهد إلي أيما ذهب أو فضة أوكي عليه فهو جمر على صاحبه يوم القيامة حتى يفرغه إفراغا في سبيل الله عز وجل
788-حَدَّثَنَا يزيد أنبأنا محمد بن عمرو عن أبي بكر بن المنكدر قال بعث حبيب بن أبي سلمة إلى أبي ذر وهو أمير الشام بثلاثمِئَة دينار قال استعن بها على حاجتك فقال أبو ذر رحمه الله ارجع بها إليه أما وجد أحدا أغر بالله منا ما لنا إلا ظل نتوارى به وثلة من غنم تروح علينا ومولاة لنا تصدقت علينا بخدمتها ثم أنا أتخوف الفضل
789-حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ سَمِعْتُ عِرَاكَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ قَالَ أَبُو ذَرٍّ رَحِمَهُ اللَّهُ إِنِّي لأَقْرَبُكُمْ مَجْلِسًا مِنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَذَلِكَ أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: إِنَّ أَقْرَبَكُمْ مِنِّي مَجْلِسًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ خَرَجَ مِنَ الدُّنْيَا كَهَيْئَةِ مَا تَرَكْتُهُ فِيهَا وَأَنَّهُ وَاللَّهِ مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلا وَقَدْ تَشَبَّثَ مِنْهَا بِشَيْءٍ غَيْرِي
790-حَدَّثَنَا جرير عن ليث عن شهر قال قال أبو ذر رحمه الله من لبس مشهورا من الثياب أو ركب مشهورا من الدواب أعرض عز وجل عنه وإن كان كريما عليه مادام عليه
791-حَدَّثَنَا يحيى بن سعيد عن سفيان حدثني سليمان عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن أبي ذر رحمه الله قال ذو الدرهمين أشد حسابا من ذي الدرهم
792-حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ ، حَدَّثَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ أَنَّ مُعَاوِيَةَ رَحِمَهُ اللَّهُ كَتَبَ إِلَى عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِنْ كَانَ لَكَ فِي الشَّامِ حَاجَةٌ فَأَرْجِعْ إِلَيْكَ أَبَا ذَرٍّ فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ لَوْ أَنَّ أَبَا ذَرٍّ ضَرَبَ ظَهْرِي وَقَطَعَ يَدَيَّ مَا وَجَدْتُ عَلَيْهِ وَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: مَا أَظَلَّتِ الْخَضْرَاءُ وَلا أَقَلَّتِ الْغَبْرَاءُ لِذِي لَهْجَةٍ أَصْدَقَ مِنْ أَبِي ذَرٍّ وَمَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى أَدْنَى النَّاسِ زُهْدًا فِي الدُّنْيَا فَلْيَنْظُرْ إِلَى أَبِي ذَرٍّ فَقَدِمَ عَلَى عُثْمَانَ فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَا أَبَا ذَرٍّ أَقِمْ عِنْدَنَا تَغْدُو عَلَيْكُمُ اللِّقَاحُ وَتَرُوحُ فَقَالَ لاَ حَاجَةَ لِي فِيهَا وَقَالَ إِنَّ الرَّبَذَةَ كَانَتْ لِي مَنْزِلا فَائْذَنْ لِي أَنْ آتِيَهَا فَأَذِنَ لَهُ