453-حَدَّثَنَا عبد الله حدثني أبي أخبرنا عفان حدثنا المبارك بن فضالة قال سمعت الحسن يقول كان داود النبي صلى الله عليه وسلم يقول اللهم لاَ مرضا يضنيني ولا صحة تنسيني ولكن بين ذلك
454-حَدَّثَنَا عفان حدثنا المبارك بن فضالة قال سمعت الحسن يقول كان أيوب عليه السلام كلما أصابته مصيبة قال اللهم أنت أخذت وأنت أعطيت مهما تبقي نفسي أحمدك على حسن بلائك
$بلاء أيوب عليه السلام$
455-حَدَّثَنَا أبو المغيرة أخبرنا صفوان أخبرنا عبد الرحمن بن جبير قال لما ابتلي أيوب النبي صلى الله عليه وسلم بماله وولده وجسده طرح في المزبلة جعلت امرأته تخرج تكسب عليه ما تطعمه فحسده الشيطان ذلك وكان يأتي أصحاب الخبز والشواء ؛ الذين كانوا يتصدقون عليها فيقول اطردوا هذه المرأة التي تغشاكم ؛ فإنها تعالج صاحبها وتلمسه بيدها فالناس يقتذرون طعامكم من أجلها ؛ إنها تأتيكم وتغشاكم فجعلوا لاَ يدنونها منهم ؛ ويقولون تباعدي عنا ونحن نطعمك ولا تقربينا فأخبرت أيوب بذلك فحمد الله عز وجل على ذلك فكان يلقاها إذا خرجت كالمتحزن بما لقي أيوب ؛ فيقول نج صاحبك وأبى إلا ما أبى فوالله لو تكلم بكلمة واحدة لكشف عنه كل ضر ولرجع إليه ماله وولده فتجيء فتخبر أيوب عليه السلام بذلك فيقول لها لقيك عدو الله ؛ فلقنك هذا الكلام لما أعطانا الله عز وجل المال والولد آمنا به وإذا قبض الذي له نكفر به لئن أقامني الله عز وجل من مرضي هذا لأجلدنك مِئَة جلدة قال فلذلك قال الله عز وجل {وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَاضْرِب بِّهِ وَلاَ تَحْنَثْ} يعني بالضغث القبضة من المكانس
456-حَدَّثَنَا عبد الله حدثني بيان بن الحكم حدثنا محمد بن حاتم حدثني بشر بن الحارث أخبرنا معتمر بن سليمان عن ليث عن طلحة قال قال إبليس ما أصبت من أيوب شيئا قط أفرح به ؛ إلا أني كنت إذا سمعت أنينه عرفت أني قد أوجعته