822-حَدَّثَنَا عبد الله حدثني محمد بن عبيد بن حسان حدثنا جعفر بن سليمان حدثني بسطام بن مسلم عن معاوية بن قرة عن أبيه قال قال لي يا بني إذا كنت في قوم يذكرون الله عز وجل فبدت لك حاجة فسلم عليهم حين تقوم ؛ فإنك لاَ تزال لهم شريكا ما داموا جلوسا
823-حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ ، حَدَّثَنَا ثَوْرٌ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: إِنَّ لِلَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى آنِيَةً فِي الأَرْضِ وَأَحَبُّ الآنِيَةِ إِلَيْهِ مَا رَقَّ مِنْهَا وَصَفَا وَآنِيَةُ اللهِ فِي الأَرْضِ قُلُوبُ الْعِبَادِ الصَّالِحِينَ
$في فضل أَبي هريرة رحمه الله تعالى$
824-حَدَّثَنَا عبد الله حدثني العباس بن الوليد النرسي حدثنا عبد الله بن المبارك حدثنا عبد الوهاب بن الورد عن سالم بن حجل أن أبا هريرة رضي الله عنه بكى في مرضه فقيل له ما يبكيك قال أما أني لاَ أبكي على دنياكم هذه ولكني أبكي على بعد سفري وقلة زادي وإني أمسيت في صعود ومهبطة على جنة ونار ولا أدري إلى أيهما يؤخذ بي
825-حَدَّثَنَا عبد الله حدثنا خليل بن سالم حدثنا عبد الوارث حدثنا حبيب المعلم عن أبي المهزم قال كنا نأتي أبا هريرة بالغداة والعشي فيقرأ علينا القرآن ويدعو ويقص
826-حَدَّثَنَا عبد الله حدثنا محمد بن جبلة بن عمرو بن أبي رواد حدثنا محمد بن مروان عن هشام عن محمد عن أبي هريرة أنه كان يقول لابنته يا بنية لاَ تلبسي المذهب ؛ إني أخشى عليك اللهب ولا تلبسي الحرير إني أخشى عليك الحريق
827-حَدَّثَنَا سليمان بن حرب حدثنا حماد بن زيد عن كلثوم - إمام مسجد بني قشير عن الفضل الرقاشي عن محمد بن المنكدر عن أبي هريرة قال كأني أنظر إلينا صادرين عن الحوض للحساب فيبلغ الرجل الرجل فيقول أشربت يا فلان فيقول لاَ وا عطشاه
828-حَدَّثَنَا وكيع حدثنا هشام بن الغاز بن ربيعة الجرشي عن عبادة بن نسي عن قيس بن الحارث قال قال سلمان لأن أموت ثم أنشر ثم أموت ثم أنشر ثم أموت ثم أنشر أحب إلي من أن أرى عورة مسلم أو يراها مني
829-حَدَّثَنَا عبد الرزاق أنبأنا سفيان عن العلاء بن المسيب رفع الحديث إلى سلمان قال إذا ظهر العلم وخزن العمل وائتلفت الألسن واختلفت القلوب وقطع كل ذي رحم رحمه فعند ذلك لعنهم الله ؛ فأصمهم وأعمى أبصارهم
830-حَدَّثَنَا كثير بن هشام حدثنا جعفر قال بلغنا أن سلمان الفارسي رحمه الله كان يقول أضحكني ثلاث وأبكاني ثلاث ضحكت من مؤمل الدنيا والموت يطلبه وغافل لاَ يغفل عنه وضاحك ملء فيه لاَ يدري أمسخط ربه أو مرضيه وأبكاني ثلاث فراق الأحبة محمد وحزبه وهول المطلع عند غمرات الموت والوقوف بين يدي رب العالمين حين لاَ أدري إلى النار أنصرف أم إلى الجنة