قَالَ فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ تَعْرِفُ يَا عَبْدِي فَيَقُولُ نَعَمْ أَيْ رَبِّ أَعْرِفُ قَالَ فَيَقُولُ فَإِنِّي تَقَبَّلْتُهَا مِنْكَ قَالَ فَيَخِرُّ لِلَّهِ سَاجِدًا قَالَ فَيَقُولُ ارْفَعْ رَأْسَكَ يَا ابْنَ آدَمَ وَعُدْ فِي كِتَابِكَ قَالَ فَيَمُرُّ بِالسَّيِّئَةِ فَيَسْوَدُّ وَجْهُهُ وَيَوْجَلُ مِنْهَا قَلْبُهُ فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَتَعْرِفُ يَا عَبْدِي قَالَ فَيَقُولُ نَعَمْ يَا رَبِّ أَعْرِفُ قَالَ فَيَقُولُ إِنِّي قَدْ غَفَرْتُهَا لَكَ قَالَ فَلا يَزَالُ حَسَنَةٌ تُقْبَلُ فَيَسْجُدُ وَسَيِّئَةٌ تُغْفَرُ فَيَسْجُدُ وَلا يَرَى الْخَلائِقُ مِنْهُ إِلا السُّجُودَ قَالَ حَتَّى يُنَادِيَ الْخَلائِقُ بَعْضُهَا بَعْضًا طُوبَى لِهَذَا الْعَبْدِ لَمْ يَعْصِ اللَّهَ قَطُّ قَالَ وَلا يَدْرُونَ مَا قَدْ لَقِيَ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللهِ مِمَّا قَدْ وَقَفَهُ عَلَيْهِ
960-حَدَّثَنَا عبد الله حدثنا هارون حدثنا سيار حدثنا جعفر عن علي بن زيد القرشي عن أبي عثمان النهدي قال بلغني عن أبي هريرة حديث إن الله عز وجل يكتب للمؤمن الحسنة الواحدة ألف ألف حسنة قال فحججت ذلك العام ولم أكن أريد الحج فلقيت أبا هريرة فقلت بلغني أنك قلت إن الله عز وجل يكتب للمؤمن بالحسنة الواحدة ألف ألف حسنة قال ليس هكذا قلت ولم يحفظ الذي حدثك عني قال فقلت فكيف قلت قال ألفي ألف حسنة ثم قال أو لستم تجدون هذا في كتاب الله عز وجل قلت وأين قال {مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً} والكثير من الله أكثر من ألفي ألف وألفي ألف حسنة
961-حَدَّثَنَا عبد الله وجدت في كتاب أبي بخط يده حدثنا يونس بن محمد قال كان بالبصرة قاض يكنى أبا سالم فذكر من فضله قال فكان في مسجد بعض الأشياخ قال يونس وقد جلست إليه قال فبلغني أنه كان يصلي فأتى على هذه الآية {فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ} فقال يا رب هذه البطائن فكيف الظواهر فنودي ولا يدري من ناداه الظواهر رضوان الله وكان يقص بالفارسية
962-حَدَّثَنَا عبد الله حدثني أبو عبد الله السلمي حدثنا ضمرة عن ابن شوذب عن صالح بن خالد قال لماذا يلقى الرجل أخاه بالانقباض ألق أخاك بوجه طلق فإن كان عندك خير فأنحل به