1078 ـ حدثنا عبد الله قال هذا كتاب كتبه إلي أبي بخطه للفزع ونسخته أنا منه بسم الله الرحمن الرحيم أعوذ بكلمات الله التامات التي لاَ يجاوزهن بر ولا فاجر من شر ما ينزل من السماء ومن شر ما يعرج فيها ومن شر ما ذرأ في الأرض ومن شر ما يخرج منها ومن شر فتن الليل والنهار ومن شر كل طارق إلا طارقا يطرق بخير يا رحمن ثم كتب أيضا بسم الله الرحمن الرحيم أعوذ بكلمات الله التامة من غضبه وعقابه وشر عباده ومن همزات الشياطين وأن يحضرون اللهم رب السماوات السبع وما أظللن ورب الأرضين السبع وما أقللن ورب الشياطين وما أضلت وذكر شيئا درس من الرقعة وسمعته يقول للفزع تبدد أعداء الله وعز جار الله وأظنه قال وذل عدو الله قال أبو عبد الرحمن عبد الله قال أبي وبعض هذا الكلام عن أبي النضر
1079 ـ حدثنا عبد الله حدثني هارون بن معروف ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ عَنْ عَمْرٍو يَعْنِي ابْنَ الْحَارِثِ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ عَنْ سُمَيٍّ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا صَالِحٍ ذَكْوَانَ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: إِنَّ أَقْرَبَ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ فَأَكْثِرُوا الدُّعَاءَ
1080- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ اتَّخَذْتُ لِعِبَادِيَ الصَّالِحِينَ مَا لاَ عَيْنٌ رَأَتْ وَلا أُذُنٌ سَمِعَتْ وَلا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ اقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ {فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ}
1081- حَدَّثَنَا عبد الله حدثني شريح بن يونس حدثنا مسلم بن خالد عن ابن أبي نجيح عن عبد الله بن عبيد بن عمير قال يحشر الناس يوم القيامة أجوع ما كانوا وأعطش ما كانوا وأعرى ما كانوا فمن أطعم لله عز وجل أطعمه الله عز وجل ومن كسا لله عز وجل كساه الله عز وجل ومن سقى لله عز وجل سقاه الله عز وجل ومن كان في رضا الله كان الله عز وجل على رضاه أقدر