1112- حَدَّثَنَا جرير عن منصور عن هلال عن فروة بن نوفل الأشجعي قال كنت جارا لخباب فخرجت معه يوما من المسجد وهو آخذ بيدي فقال يا هنتاه تقرب إلى الله عز وجل بما استطعت فإنك لن تقرب إليه بشيء أحب إليه من كلامه
1113- حَدَّثَنَا عبد الصمد حدثنا حماد بن سلمة حدثنا الجريري عن أبي السوار أنهم أتوا جندبا في قراء أهل البصرة فقال أرى هديا حسنا وسمتا حسنا فإياكم وهذه الأهواء ثم قال مثل الذي يعلم الناس ولا يعمل كمثال السراج يضيء للناس ويحرق نفسه
1114- حَدَّثَنَا محمد بن عبد الله حدثنا سالم المرادي عن الحسن عن جندب قال قال لأصحابه اتلوا القرآن على ما كان بكم من جهد وفاقة فإن عرض يعني بلاء فابذل مالك دون دينك فإن تخوفت فابذل دمك دون دينك فإن المحروب من حرب دينه وإن المسلوب من سلب دينه فإنه لاَ فقر بعد الجنة ولا غنى بعد النار النار لاَ يستغني فقيرها ولا يفك أسيرها
1115- حَدَّثَنَا بهز بن أسد حدثنا شعبة حدثنا قتادة قال سمعت يونس بن جبير قال شيعنا جندب بن عبد الله فلما بلغنا حصن المكاتب قلنا له أوصنا قال أوصيكم بتقوى الله والقرآن فإنه نور الليل المظلم وهدى النهار فاعملوا به على ما كان من جهد وفاقة وإن عرض بلاء فقدم مالك دون نفسك فإن تجاوز البلاء فقدم مالك ونفسك دون دينك فإن المحروب من حرب دينه والمسلوب من سلب دينه إنه لاَ غنى بعد النار ولا فاقة بعد الجنة وإن النار لاَ يفك أسيرها ولا يستغني فقيرها
1116- حَدَّثَنَا عبد الله حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري حدثنا جعفر يعني ابن سليمان قال سمعت أبا عمران الجوني حدثنا جندب بن عبد الله قال قال رجل فيمن مضى والله لاَ يغفر الله لفلان أبدا فأوحى الله عز وجل إلى نبي في زمانه أن أخبره أني قد غفرت له وأحبطت عملك على تأليك