فهرس الكتاب

الصفحة 206 من 373

1138- حَدَّثَنَا عبيد الله بن محمد حدثني يحيى بن أبي كثير العنبري عن بعض أشياخه قال كانت أم غزوان تلقى الجيش إذا أقبل فتقول هل لكم بغزوان من علم فيقولون ذلك سيد الجيش

1139- حَدَّثَنَا عبيد الله بن محمد قال سمعت ابن عامر يقول كانت لغزوان أم وكانت ترى شغله بالقرآن فتقول يا هذا الذي قد شغلك ما ترى فيه قال فيقول أرى فيه موعودا حسنا ووعيدا شديدا قال فنقول له هل ترى فيه أنيقا أضللناها عام كذا وكذا قال فيقول أرى فيه موعودا حسنا ووعيدا شديدا

1140- حَدَّثَنَا إسماعيل بن إبراهيم بن علية أخبرني سليمان بن المغيرة عن حميد بن هلال قال كان منا رجل يقال له الأسود بن كلثوم وكان إذا مشى لاَ يجاوز بصره قدمه وكان يمر وفي الجدر يومئذ قصر بالنسوة ولعل إحداهن تكون واضعا يعني ثوبها أو خمارها فإذا رأينه راعهن ثم يقلن كلا إنه أسود بن كلثوم فلما قرب غازيا قال اللهم إن نفسي هذه تزعم في الرخاء أنها تحب لقاءك فإن كانت صادقة فارزقها ذلك وإن كانت كارهة قال إسماعيل فاحملها عليه وقال مرة فارزقها ذلك وإن كرهت وأطعم لحمي سباعا وطيرا فانطلق في جبل فدخلوا حائطا فنذر بهم العدو فجاءوا فأخذوا بثلمة في الحائط فنزل الأسود عن فرس فضربها حتى غارت فخرجت وأتى الماء ثم توضأ وصلى قال يقول العجم هكذا استسلام العرب إذا استسلموا ثم تقدم فقاتل حتى قتل رحمه الله قال فمر عظم الجيش بعد ذلك بذلك الحائط فقيل لأخيه لو دخلت فنظرت ما بقي من عظام أخيك ولحمه قال لاَ دعا أخي بدعاء فأستجيب له فلست أعرض في شيء من ذلك

1141- حَدَّثَنَا سيار حدثنا جعفر حدثنا هشام عن الحسن قال مات أخ لي فخرجنا في جنازته فلما مد الثوب على القبر جاء صلة بن أشيم حتى رفع الثوب ثم قال يا فلان %فإن تنج منها تنج من ذي عظيمة%وإلا فإني لاَ أخالك ناجيا%

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت