1237- حَدَّثَنَا عبيد الله بن محمد التيمي قال سمعت عقبة بن فضالة يحدث عن شيخ أحسبه قال مسكين الهجري قال كان عامر بن عبد الله إذا مر بالفواكه قال مقطوعة ممنوعة
1238- حَدَّثَنَا عبيد الله بن محمد يعني التيمي حدثنا عبد العزيز بن مسلم عن حرب عن الحسن قال كان لعامر بن عبد الله مجلس في المسجد فتركه حتى ظننا أنه قد ضارع أصحاب الأهواء قال فأتيناه فقلنا له كان لك مجلس في المسجد فتركته قال أجل إنه مجلس كثير اللغط والتخليط قال فأيقنا أنه قد ضارع أصحاب الأهواء فقلنا ما تقول فيهم قال وما عسى أن أقول فيهم رأيت نفرا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحبتهم فحدثونا أن أحسن الناس إيمانا يوم القيامة أكثرهم محاسبة لنفسه في الدنيا وأن أشدهم فرحة يوم القيامة أشدهم حزنا في الدنيا وأن أكثرهم ضحكا يوم القيامة أكثرهم بكاء في الدنيا وحدثونا أن الله تبارك وتعالى فرض فرائض وسن سننا وحد حدودا فمن عمل بفرائض الله وسننه واجتنب حدوده دخل الجنة بغير حساب ومن عمل بفرائضه وسننه ثم ركب حدوده ثم تاب ثم ركب ثم تاب استقبل الزلازل والشدائد والأهوال ثم يدخله الله الجنة ومن عمل بفرائض الله وسننه وركب حدوده ثم مات مصرا على ذلك لقي الله مسلما إن شاء غفر له وإن شاء عذبه
1239- حَدَّثَنَا عبيد الله بن محمد حدثني شيخ يكنى أبا زكريا مولى للقرشيين عن بعض مشايخه قال كانت ابنة عم لعامر يقال لها عبدة ترى ما يصنع بنفسه فتعالج له الثريد فتأتيه به فيخرج إلى أيتام الحي فيدعوهم فتقول إنما عملتها لك بيدي لتأكلها فيقول أليس إنما أردت أن تنفعيني قال وكان يقول لها يا عبيدة تعزي بالقرآن عن الدنيا فإنه من لم يتعز بالقرآن عن الدنيا تقطعت نفسه على الدنيا حسرات
1240- حَدَّثَنَا عبيد الله بن محمد قال سمعت سعيد بن عامر يقول قيل لعامر لو انحدرت إلى البصرة فقال والله إنه للبلد الذي أحبه قال هاجرت إليه وتعلمت به القرآن ولكنها رحلة هوى وما آسى من العراق إلا على هواجرها وإخواني منهم الأسود بن كلثوم