1336- حَدَّثَنَا إسماعيل بن صالح بن رستم عن حميد بن هلال قال قال مطرف بن الشخير تعجبون أنتم ممن هلك وأعجب أنا ممن نجا إن ابن آدم أول زكمة خلق منها من ضعف وجعلت الدنيا شهوات وأحضرت الأنفس الشح وابتلي بالسراء والضراء فإن كانت سراء كان بلاء وإن كان ضراء كانت بلاء ويوكل به عدو يراه من حيث لاَ يراه قال ثم يقبل على القوم فيقول والله لو أن أحدكم طلب صيدا فجعل يراه من حيث لاَ يراه لأوشك أن يظفر به
1337- حَدَّثَنَا أبو سعيد مولى بني هاشم حدثنا الصلت بن طريف المعولي حدثنا غيلان بن جرير عن مطرف قال وجدت هذا الإنسان ملقى بين الله وبين الشيطان فإن يعلم الله في قلبه خيرا يجبذه إليه وإن لاَ يعلم فيه خيرا وكله إلى نفسه ومن وكله إلى نفسه فقد هلك
1338- حَدَّثَنَا إسحاق بن عيسى قال سمعت سليمان بن المغيرة يحدث عن ثابت عن مطرف بن عبد الله قال لقاء إخواني أحب إلي من لقاء أهلي أهلي يقولون يا أبي يا أبي وإخواني يدعون الله لي بدعوة أرجو فيها الخير
1339- حَدَّثَنَا عفان حدثنا مهدي قال سمعت غيلان يذكر عن مطرف قال لأن أعافى فأشكر أحب إلي من أن أبتلى فأصبر قال مطرف نظرت في الشكر والعافية فإذا فيهما خير الدنيا والآخرة
1340- حَدَّثَنَا عفان وسريج قالا حدثنا مهدي قال سريج عن غيلان عن مطرف أنه كان يقول احترسوا من الناس بسوء الظن
1341- حَدَّثَنَا عفان حدثنا مهدي قال سمعت غيلان يحدث عن مطرف قال سمعته يقول من أحب أن يعلم ما له عند الله فلينظر ما لله عنده
1342- حَدَّثَنَا عبد الله حدثنا محمد بن عباد المكي حدثنا سفيان عن عمرو بن عامر قال قال مطرف اللهم إني أعوذ بك من شر السلطان وشر ما تجري به أقلامهم وأعوذ بك أن أقول قولا من طاعتك فيه رضاك ألتمس فيه شيئا سوى وجهك وأعوذ بك أن أدبر من أمري شيئا يشينني عندك وأعوذ بك أن يكون أحد سعد بما علمتني مني وأعوذ بك أن أكون عبرة لغيري وأعوذ بك أن أستعين بشيء من معاصيك من ضر نزل بي