قال فرفع رأسه إلي كالمذعور فقال لي كيف قلت قال قلت ما عندي من كبير عمل إلا أني أرجو الله عز وجل وأخاف منه قال فقال ما شاء الله ما شاء الله من خاف من شيء حذر منه ومن رجا شيئا طلبه وما أدري ما حسب خوف عبد عرضت له شهوة فلم يدعها لما يخاف أو ابتلي ببلاء فلم يصبر عليه لما يرجو قال معاوية فإذا أنا قد زكيت نفسي وأنا لاَ أعلم
1387- حَدَّثَنَا عبد الله حدثني أبو عامر العدوي حوثرة بن أشرس بن عون بن مجشر بن حجير بن الربيع قال أنبأنا حماد بن مسلم عن حبيب بن الشهيد أن مسلم بن يسار كان قائما يصلي فوقع حريق إلى جنبه فما شعر به حتى أطفئت النار
1388- حَدَّثَنَا أسود بن عامر حدثنا حماد عن ثابت عن مسلم بن يسار قال ما أدري ما حسب إيمان عبد لاَ يدع شيئا يكرهه الله عز وجل
1389- حَدَّثَنَا أسود بن عامر حدثنا حماد عن ثابت عن مسلم بن يسار قال ما من شيء من عملي إلا وأنا أخاف أن يكون قد دخله شيء أفسده إلا الحب في الله عز وجل
1390- حَدَّثَنَا عبد الله حدثني شيبان بن أبي شيبة حدثنا أبو هلال حدثنا قتادة قال قال مسلم بن يسار اعمل عمل رجل لاَ ينجيه إلا عمله وتوكل توكل رجل لاَ يصيبه إلا ما كتب الله له
1391- حَدَّثَنَا عبد الله حدثنا محمد بن إسحاق بن محمد بن المثنى قال حدثني أنس بن عياض عن يونس قال حدثني ابن شهاب قال قال إبليس لعيسى ابن مريم عليه السلام يا ابن مريم إنك لاَ يصيبك إلا ما كتب الله لك قال أجل يا عدو الله قال فارق هذا الجبل فارم بنفسك أنظر تموت قال عيسى عليه السلام يا عدو الله إن الله تبارك وتعالى يبتلي عبده والعبد لاَ يبتلي ربه
1392- حَدَّثَنَا أبو عامر العقدي حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت يعني البناني عن أنس أن أبا طلحة الأنصاري قرأ سورة براءة فلما أتى على هذه الآية {انْفِرُواْ خِفَافًا وَثِقَالًا} قال أرى ربنا عز وجل سيستنفرنا شيوخا وشبانا جهزوني أي بني فقال بنوه يرحمك الله قد غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى مات ومع أبي بكر حتى مات ومع عمر رضي الله عنهما فنحن نغزو عنك فأبى فجهزوه فركب البحر فمات فلم يجدوا له جزيرة يدفنوه فيها إلا بعد سبعة أيام فلم يتغير فدفنوه فيها