1435- حَدَّثَنَا عبد الله حدثنا علي بن مسلم حدثنا سيار حدثنا جعفر حدثنا إبراهيم بن عيسى اليشكري قال ما رأيت أطول حزنا من الحسن وما رأيته قط إلا حسبته حديث عهد بمصيبة
1436- حَدَّثَنَا هاشم حدثنا حسن عن الحسن قال ابن آدم كيف يرق قلبك وهمك في آخر
1437- حَدَّثَنَا محمد بن سابق حدثنا مالك بن مغول قال قال الحسن رحمه الله غدا كل امرئ فيما يهمه ومن هم بشيء أكثر من ذكره أنه لاَ عاجلة لمن لاَ آخرة له ومن آثر دنياه على آخرته فلا دنيا له ولا آخرة ومن أحسن القول وأساء الفعل كان
1438- حَدَّثَنَا حسن بن موسى حدثنا يحيى بن دينار حدثنا معاوية بن قرة قال أتينا الحسن فسألناه أي العبادة أشد قال فقال قائل منا أشد العبادة الجهاد في سبيل الله وقال قائل أشد العبادة الصلاة وقال قائل أشد العبادة الزكاة وقال قائل الصيام قال فقلت بيني وبين نفسي لأكلمنه قال قلت يا أبا سعيد إني لم أجد من العبادة أشد من الورع فقال لاَ أبا لك فهل ينتفع بشيء من هذا إلا بالورع قال فقال الحسن إني لم أجد من العبادة شيئا أشد من الصلاة في جوف هذا الليل
1439- حَدَّثَنَا عبد الله حدثنا علي بن مسلم حدثنا سيار حدثنا جعفر قال سمعت حوشبا قال سمعت الحسن يحلف بالله يقول والله يا ابن آدم لئن قرأت القرآن ثم آمنت به ليطولن في الدنيا حزنك وليشتدن في الدنيا خوفك وليكثرن في الدنيا بكاؤك
1440- حَدَّثَنَا عبد الله حدثنا علي حدثنا سيار حدثنا جعفر حدثنا العلاء بن زياد قال سمعت المغيرة بن محاوش سأل الحسن فقال يا أبا سعيد لقينا علماء يذكروننا ويخوفوننا يكاد يجلبون قلوبنا وآخرون في حديثهم سهولة قال قال الحسن يا عبد الله إنه من خوفك حتى تلقى الأمن خير ممن أمنك حتى تلقى المخافة
1441- حَدَّثَنَا عبد الله حدثنا علي حدثنا سيار حدثنا جعفر حدثنا حوشب قال سمعت الحسن يقول والله لقد عبد بنو إسرائيل الأصنام بعد عبادتهم الرحمن عز وجل بحبهم الدنيا