1457- حَدَّثَنَا إسماعيل حدثنا يونس قال قال الحسن رحمه الله أدركت أقواما ما كان أحدهم يستطيع أن يسر عملا فيعلنه قد علموا أن أحرز العملين من الشيطان عمل السر وأن أحدهم ليكون عنده الزور وأنه ليصلي خلف الوجه ما يعلم به زوره
1458- حَدَّثَنَا أبو عبيدة حدثنا هشام عن الحسن قال كانوا يقولون موت العالم ثلمة في الإسلام لاَ يسدها شيء ما اختلف الليل والنهار
1459- حَدَّثَنَا عبد الله حدثنا علي بن مسلم حدثنا سيار حدثنا محمد بن مروان العجلي حدثنا عطاء الأزرق قال سمعت رجلا سأل الحسن كيف أنت كيف حالك قال يا شر حال وما حال من أصبح وأمسى ينتظر الموت لاَ يدري ما يفعل الله به
1460- حَدَّثَنَا عبد الله حدثنا علي بن مسلم حدثنا سيار حدثنا جعفر حدثنا أبو كعب الأزدي قال سمعت الحسن يقول المؤمن في الدنيا كالغريب لاَ يجزع من ذلها ولا يأنس في عزها للناس حال وله حال وجهوا هذه الفضول حيث وجهها الله عز وجل
1461- حَدَّثَنَا عبد الله حدثنا أحمد بن إبراهيم حدثنا عبد الملك بن الصباح عن عمران بن حدير عن الحسن قال ليأتين أناس يوم القيامة بحسنات أمثال الجبال فما يزال يؤخذ منهم لمن ظلموا حتى يبقى مفلسا يفتل إلى النار
1462- حَدَّثَنَا سيار حدثنا حماد بن زيد عن يونس عن الحسن قال سمعته يقول إن كان الرجل ليجلس المجلس فتجيئه عبرته فيردها فإذا خشي أن تسبقه قام
1463- حَدَّثَنَا يزيد بن هارون أنبأنا هشام عن الحسن قال والله لقد أدركت أقواما لو شاء أحدهم أن يأخذ هذا المال من حله أخذه فيقال لهم ألا تأتون نصيبكم من هذا المال فتأخذونه حلالا فيقولون لاَ إنا لنخشى أن يكون أخذه فسادا لقلوبنا