فهرس الكتاب

الصفحة 278 من 373

1588- حَدَّثَنَا أسود بن عامر حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن الحسن قال ضحك المؤمن إنما هو غفلة منه

1589- حَدَّثَنَا شجاع بن الوليد حدثنا سفيان بن سعيد عن الحسن قال إن المؤمن لاَ يصبح إلا خائفا ولا يصلحه إلا ذاك ؛ لأنه بين ذنبين ذنب مضى لاَ يدري كيف يصنع الله فيه وآجل أو قال آخر لاَ يدري ما كتب عليه فيه

1590- حَدَّثَنَا شجاع بن الوليد حدثنا يزيد بن توبة عن الحسن قال من عرف ربه تبارك وتعالى أحبه ومن أبصر الدنيا زهد فيها والمؤمن لاَ يلهو حتى يغفل وإذا فكر حزن

1591- حَدَّثَنَا يزيد بن هارون أنبأنا أبو عبيد الناجي قال دخلنا على الحسن نعوده في مرضه فقال مرحبا بكم وأهلا بكم حياكم الله بالسلام وأحلنا وإياكم دار السلام هذه علانية حسنة إن صبرتم وصدقتم وأقسم لاَ يكونن حظكم من هذا الخبر رحمكم الله أن تسمعوه بهذه الأذن فيخرج من هذه الأذن فإنه من رأى محمدا صلى الله عليه وسلم فقد رأى غاديا رائحا لم يضع لبنة على لبنة ولا قصبة على قصبة ولكن رفع له علم فشمر إليه الوحا الوحا ثم النجا النجا علاما تعرجون أتيتم ورب الكعبة كأنكم والأمر معا

1592- حَدَّثَنَا عبد الله حدثني عبد الله بن عمر حدثنا الحسن بن مسلم قال سمعت الحسن وهو يحدث يقول يا ابن آدم ترك الخطيئة أيسر من طلب التوبة

1593- حَدَّثَنَا موسى بن هلال حدثنا هشام بن حسان قال ذكروا التواضع عند الحسن وهو ساكت حتى إذا أكثروا عليه قال لهم أراكم قد أكثرتم الكلام في التواضع قالوا أي شيء التواضع يا أبا سعيد قال يخرج من بيته فلا يلقى مسلما إلا ظن أنه خير منه

1594- حَدَّثَنَا موسى بن هلال حدثنا هشام صاحب الدستوائي عن رجل عن الحسن قال أتاه رجل فسأله عن مسألة فأفتاه الحسن قال فقال الرجل يا أبا سعيد من الفقيه قال الزاهد في الدنيا الراغب في الآخرة البصير بدينه المجتهد في العبادة هذا الفقيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت