فهرس الكتاب

الصفحة 283 من 373

1631- حَدَّثَنَا هاشم حدثنا ابن المبارك عن الحسن قال إياكم رحمكم الله وهذه الأماني فإنه لم يعط أحد بالأمنية خيرا في الدنيا ولا في الآخرة

1632- حَدَّثَنَا هاشم حدثنا ابن المبارك عن الحسن قال نعمت الدار كانت الدنيا للمؤمن ؛ وذلك أنه عمل قليلا وأخذ زاده منها إلى الجنة وبئست الدار كانت للكافر والمنافق وذلك أنه تمتع ليالي وكان زاده منها إلى النار

1633- حَدَّثَنَا وكيع حدثنا أبو الأشهب قال سمعت الحسن يقول {الَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ} قال كانوا يعملون ما يعملون من أعمال البر وهم مشفقون ألا ينجيهم ذلك من عذاب الله عز وجل

1634- حَدَّثَنَا وكيع حدثنا سفيان عن رجل لم يسمه عن الحسن قال ما عبد الله عز وجل بمثل الحزن

1635- حَدَّثَنَا يونس حدثنا صالح عن خليد عن صالح بن حسان قال أمسى الحسن صائما فجئناه بطعام عند إفطاره قال فلما قرب إليه قال عرضت له هذه الآية {إِنَّ لَدَيْنَا أَنكَالًا وَجَحِيمًا وَطَعَامًا ذَا غُصَّةٍ وَعَذَابًا أَلِيمًا} قال فقلصت يده عنه فقال ارفعوه فرفعناه قال فأصبح صائما فلما أراد أن يفطر ذكر الآية ففعل ذلك أيضا فلما كان اليوم الثالث انطلق ابنه إلى ثابت البناني ويحيى البكاء وأناس من أصحاب الحسن فقال أدركوا أبي فإنه لم يذق طعاما منذ ثلاثة أيام كلما قربنا إليه ذكر هذه الآية {إِنَّ لَدَيْنَا أَنكَالًا وَجَحِيمًا} فقرأها قال فأتوه فلم يزالوا به حتى أسقوه شربة من سويق

1636- حَدَّثَنَا يونس بن عبيد قال شهدت الحسن فسمعته حين ثقل وهو يقول إنا لله وإنا إليه راجعون قال حتى فرغ قال فانكب عليه ابنه عبد الله وقال يا أبت ما لك تسترجع فقد أفزعتنا فهل رأيت شيئا فقال يا بني استرجعت على نفسي إني لم أصب بمثلها قط

1637- حَدَّثَنَا سفيان عن بعض البصريين عن الحسن أنهم مشوا خلفه فالتفت إليهم فقال رحمكم الله ما ينبغي هذا من مؤمن ضعيف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت