1644- حَدَّثَنَا عبد الصمد حدثنا أبو الأشهب عن الحسن قال ولا أعلمه إلا رفعه قال إذا أراد الله بعبد خيرا جعل غناه في قلبه وكف عليه ضيعته وإذا أراد الله بعبد شرا جعل فقره بين عينيه وأفشى عليه ضيعته
1645- حَدَّثَنَا عبد الله حدثنا الحكم بن موسى حدثنا ضمرة عن ابن شوذب قال اجتمع الحسن ومعاوية بن قرة وأشباههما وتذاكروا أي الأعمال أفضل قال معاوية فاجتمعت - على خلافهم فقال الحسن ما عمل عمل بعد الجهاد في سبيل الله أفضل من ناشئة الليل فقال معاوية الورع فغضب الحسن ثم قال إنه لاَ يكون ذلك إلا في الورع
1646- حَدَّثَنَا عبد الصمد حدثنا أبو الأشهب عن الحسن قال بينما قوم يذكرون الله عز وجل إذ أتاهم رجل فجلس إليهم فنزلت الرحمة ثم ارتفعت فقالوا يا رب فيهم عبدك فلان فقال غشوهم رحمتي هم القوم لاَ يشقى بهم جليسهم
1647- حَدَّثَنَا عبد الصمد حدثنا أبو الأشهب عن الحسن قال كنا في قوم يخزنون ألسنتهم وينشرون أوراقهم ثم بقينا في قوم يخزنون أوراقهم ويبذلون ألسنتهم
1648- حَدَّثَنَا عبد الصمد حدثنا أبو الأشهب عن الحسن في قوله عز وجل {وَأَمَّا مَن بَخِلَ وَاسْتَغْنَى} قال بخل بما لم يبق واستغنى بغير غنى
1649- حَدَّثَنَا عبد الصمد حدثنا أبو الأشهب عن الحسن {كَانَ لِلأَوَّابِينَ غَفُورًا} قال الأواب إلى الله بقلبه وعمله وفي هذه الآية {يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ} قال كانوا يعملون ما عملوا من أعمال البر وهم يخافون أن لاَ ينجيهم ذلك من عذاب الله قال وفي هذه الآية {وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلاَمًا} قال حلماء وإن جهل عليهم لم يجهلوا هذا نهارهم إذا انتشروا به في الناس {وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا} هذا ليلهم إذا خلوا بينهم وبين ربهم تبارك وتعالى وفي هذه الآية {إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا} قال علموا أن كل غريم مفارق غريمه إلا غريم جهنم