1688- حَدَّثَنَا عبد الله حدثني الحسن عن ضمرة عن علي بن أبي حملة عن الوليد بن هشام قال لقيني يهودي فأعلمني أن عمر بن عبد العزيز سيلي هذا الأمر ويعدل فيه فلقيت عمر فأخبرته بقول اليهودي فلما ولي لقيني اليهودي بعد ذلك فقال لي ألم أخبرك أن صاحبك سيلي هذا الأمر فقال لي إن صاحبك قد سقي فليتدارك نفسه فلقيت عمر فقلت له إن اليهودي الذي لقيني فأعلمني أنك ستلي هذا الأمر وتعدل فيه قال لي إنك قد سقيت ويأمرك أنك تتدارك نفسك قال قاتله الله ما أعلمه لقد عرفت الساعة التي سقيت فيها ولو كان شفائي أن أمس شحمة أذني ما فعلت أو أن أوتي بطيب فأرفعه إلى أنفي فأشمه ما فعلت
1689- حَدَّثَنَا عبد الله حدثني الحسن عن ضمرة عن رجاء بن أبي سلمة عن عبد الله بن عون القارئ قال نزل عمر بن عبد العزيز بدير من ديارات العجم فأتى صاحب الدير بفاكهة في طبق في أول الفاكهة فوضعه بين يديه وعنده الوليد بن هشام والحسين بن رستم فقال له الوليد بن هشام كله يا أمير المؤمنين واضعف له الثمن فقال له الحسين بن رستم كلها يا أمير المؤمنين فقد أكلها من هو خير منك فقال ويحك يا ابن رستم إنها كانت يومئذ هدية وهي اليوم رشوة فأبى أن يأكلها فردها
1691- حَدَّثَنَا عبد الله حدثنا مصعب بن عبد الله الزبيري حدثني مالك عن إسماعيل بن أبي حكيم أنه أخبره أنه سمع عمر بن عبد العزيز يقول كان يقال إن الله لاَ يعذب العامة بذنب الخاصة ولكن إذا عمل المنكر جهارا استحقوا العقوبة كلهم
1692- حَدَّثَنَا عبد الله قال أخبرت عن سيار حدثنا جعفر بن سليمان حدثنا هشام قال لما مات عمر بن عبد العزيز رحمه الله قال الحسن مات خير الناس
1693- حَدَّثَنَا عبد الله حدثني سويد بن سعيد الهروي حدثنا محمد بن مروان عن هشام بن حسان قال بعثت فاطمة بنت عبد الملك إلى رجاء بن حيوة فقالت إن أمير المؤمنين يصنع شيئا ما أراه يسعه في دينه قال ما هو قالت ما كان من سبيل منذ ولي فدخل عليه رجاء فقال يا أمير المؤمنين إنك تصنع شيئا ما أراه يسعك في دينك قال ففزع لذلك وقال ويحك يا رجاء وما هو قال يا أمير المؤمنين إن لأهلك عليك حقا فأرسل عينيه تبكي فقال يا رجاء وكيف ينشط من حل في عنقه أمر المسلمين والمعاهدين يسأله الله عز وجل عنهم يوم القيامة