فهرس الكتاب

الصفحة 296 من 373

1699- حَدَّثَنَا عبد الله حدثني عبيد الله بن عمر القواريري حدثنا أبو أحمد الزبيري حدثنا شعبة بن زيادة الأموي قال رأيت عمر بن عبد العزيز آخذا بعكنة من عكن عبد الله بن حسن فغمزها وقال إني لأرجو الشفاعة بها يوم القيامة

1700- حَدَّثَنَا عبد الله حدثني عبيد الله بن معاذ العنبري حدثني أبي حدثني مرة عن محمد بن الوليد بن عتبة بن أبي سفيان حدثنا وليد بن هشام بن أبي الوليد بن عقبة بن أبي معيط قال نزلنا أرض كذا وكذا فقال رجل ألا تسمع ما يقول هذا الراهب زعم أن سليمان أمير المؤمنين توفي قال فمن استخلف بعده قال الأشج عمر بن عبد العزيز قال فلما قدمنا الشام إذا هو كما قال فلما كان العام الرابع نزلنا ذلك المنزل فأتاه ذلك الرجل فقال يا راهب الحديث الذي حدثتناه وجدناه كما قلت قال فإنه والله لقد سقي عمر السم قال فأتيت عمر فأخبرته قال والله لو شئت لخبرتك بالساعة التي سقيت فيها قلت أفلا تتدارك نفسك قال ما أحب أن يكون دوائي أن أحك أذني

1701- حَدَّثَنَا عبد الله حدثني الحسين بن عبد العزيز قال كتب إلينا ضمرة عن رجاء بن أبي سلمة قال لما مات عبد الملك بن عمر بن عبد العزيز كتب عمر بن عبد العزيز إلى الأمصار ينهى أن يناح عليه وكتب أن الله عز وجل أحب قبضه وأعوذ بالله أن أخالف محبته

1702- حَدَّثَنَا عبد الله حدثنا هارون حدثنا ضمرة حدثنا ابن شوذب قال كتب صالح بن عبد الرحمن وصاحب له قد ولاهما عمر بن عبد العزيز شيئا من أمور العراق قال فكتبا إلى عمر يعرضان عليه أن الناس لاَ يصلحهم إلا السيف قال فكتب إليهما خبيثين من الخبث رديئين من الرديء تعرضان إلي بدماء المسلمين ما أحد من الناس إلا ودمكما أهون علي من دمه

1703- حَدَّثَنَا عبد الله حدثنا منصور بن بشر حدثنا أبو سعيد المؤذن يعني محمد بن مسلم بن أبي الوضاح عن عبد الكريم قال قيل لعمر بن عبد العزيز جزاك الله عن الإسلام خيرا قال بل جزى الله الإسلام عني خيرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت