1775- حَدَّثَنَا إبراهيم بن حبيب بن الشهيد عن هشام أن أنس بن مالك أوصى أن يغسله ابن سيرين فلما مات أتي محمد فقيل له ذلك فقال أنا محبوس في السجن قالوا فإنا قد استأذنا الأمير فأذن لك قال إن الأمير لم يحبسني وإنما حبسني الذي له الحق علي قال فأتي الذي له الحق فأذن له فخرج فغسله وكفنه بخمسة أثواب إحداهن العمامة وطلاه بالمسك من قرنه إلى قدمه
1776- حَدَّثَنَا وكيع عن ابن عون عن محمد قال كان يقال إن الرجل إذا أراد الخير كان له زاجرا من الله يأمره بالمعروف وينهاه عن المنكر
1777- حَدَّثَنَا يحيى بن أبي بكير حدثنا مهدي عن محمد بن سيرين قال أعرس ابن أخت لنا فصنع طعاما فقال ابن سيرين كان الرجل من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم يمكث أياما لاَ يأكل فإذا وجد جلدة اجتزأ بها فإن لم يجد عصب على بطنه حجرا
1778- حَدَّثَنَا عبد الله حدثنا يحيى بن إسحاق أنبأنا مهدي حدثني الجريري قال كنا عند محمد بن سيرين فلما أردنا القيام قلنا دعوة يا أبا بكر قال اللهم تقبل منا أحسن ما نعمل وتجاوز عنا في أصحاب الجنة وعد الصدق الذي كانوا يوعدون
1779- حَدَّثَنَا مؤمل حدثنا حماد عن هشام قال كان محمد إذا مشى لم يلتفت خلفه قال هشام فغدوت في عيد ليخرج فأتبعه فأنظر ما يصنع في طريقه وفي مصلاه قال فكأنه فطن فاحتبس عن الوقت الذي كان يخرج فيه قال واحتبست ليخرج فلما أبطأت عليه خرج قال فلما مضى تبعته قال فالتفت فرآني فقال لو كنت لصا لكنت رجل سوء إني لو علمت أن هذا يصلح لي ولك ما باليت
1780- حَدَّثَنَا عبد الله قال وجدت في كتاب أبي حدثنا أبو معاوية الغلابي حدثني سهل بن أسلم العدوي قال عزاني عوف الأعرابي في أبي قال فقال لي اعلم أن بعد هذا التفريق اجتماع فإن استطعت أن تلق أباك وأنت لاَ تستحي منه فافعل إن كان له وصية فأنفذها أو أمانة فأدها أو دين فاقضه أو رحم فصلها واعلم أن بعد ذلك الاجتماع تفرقا ثم اجتماع لاَ تفرق بعده أو تفرق لاَ اجتماع بعده