1811- حَدَّثَنَا يونس حدثنا حماد بن زيد عن يزيد السني قال قال رجل لمورق يا أبا المعتمر أشكو إليك نفسي إني لاَ أستطيع أن أصلي ولا أستطيع أن أصوم قال بئس ما تثني على نفسك أما إذا ضعفت عن الخير فاضعف عن الشر فإني لأفرح بالنومة أنامها
1812- حَدَّثَنَا عبد الله قال أخبرت عن حرب بن سريج عن قتادة عن مورق العجلي أنه كان يتجر فيصيب المال فيفرقه على الفقراء والمساكين يقول لولاهم ما اتجرت
1813- حَدَّثَنَا عبد الله قال بلغني عن زهير البناني قال بلغني أن مورقا كان يصوم الدهر ويفطر على قرصين خفيفين وكان له مال يتجر فيه على فضله فيتصدق به على أهل الحاجة ويصل به إخوانه كان يقول لولا الفقراء ما تعرضت للتجارة
1814- حَدَّثَنَا عبد الله حدثني أبو جعفر محمد بن عمر بن جبلة بن أبي رواد حدثنا محمد بن مروان عن يونس بن عبيد عن بكر بن عبد الله قال إنكم تستكثرون من الذنوب فاستكثروا من الاستغفار وإن الرجل إذا أذنب ذنبا ثم رأى إلى جنبه استغفارا سره مكانه
1815- حَدَّثَنَا عبد الله حدثنا هدبة بن خالد حدثنا حماد بن سلمة عن سلمة عن ثابت وحميد عن بكر بن عبد الله المزني قال كان فيمن كان قبلكم ملك وكان متمردا على ربه عز وجل فغزاه المسلمون فأخذوه سليما فقالوا بأي قتلة نقتله فأجمعوا آراءهم على أن يجعلوا له قمقما عظيما ويحشوا تحته النار ولا يقتلوه حتى يذيقوه طعم العذاب ففعلوا ذلك به قال فجعل يدعو آلهته واحدا واحدا يا فلان بما كنت أعبدك وأصلي لك وأمسح وجهك فأنقذني مما أنا فيه فلما رآهم لاَ يغنون عنه شيئا رفع رأسه إلى السماء وقال لاَ إله إلا الله ودعا الله مخلصا فصب الله عليه مثغبا من السماء فأطفأ تلك النار وجاءت ريح فاحتملت ذلك القمقم فجعل يدور بين السماء والأرض وهو يقول لاَ إله إلا الله فقذفه الله إلى قوم لاَ يعبدون الله عز وجل وهو يقول لاَ إله إلا الله فاستخرجوه فقالوا له ويحك ما لك قال أنا ملك بني فلان فقص عليهم القصة قال وكان من أمري وكان من أخذي فآمنوا