1831- حَدَّثَنَا محمد بن مصعب قال سمعت مخلدا أن أبا السوار العدوي أقبل عليه رجل بالأذى فسكت حتى إذا بلغ منزله أو دخل قال حسبك إن شئت
1832- حَدَّثَنَا عبد الرحمن بن مهدي حدثنا مالك قال رأى عطاء بن يسار رجلا يبيع في المسجد فدعاه فقال هذه سوق الآخرة فإذا أردت البيع فاخرج إلى سوق الدنيا
1833- حَدَّثَنَا عبد الرحمن قال سمعت مالكا قال قال عطاء بن يسار دينكم دينكم لاَ أوصيكم بدنياكم أنتم عليها حراص وأنتم بها مستوصون
1834- حَدَّثَنَا عبد الله حدثني جعفر بن محمد بن فضيل أنبأنا أسود بن عامر شاذان حدثنا سليمان بن المغيرة عن حميد بن هلال عن أبي السوار قال خطب الحكم بن أيوب فجعل يذكر الزهد فقال أبو السوار هذا يزهد الناس وعنده ثلاثون ألفا
1835- حَدَّثَنَا عبد الله حدثني عمرو بن علي الصراف حدثنا أبو داود حدثنا أبو خلدة قال سألت أبا السوار العدوي عن القبلة للصائم فقال يرخص فيها للشيخ ويكرهونه للشاب مخافة أن يفرط
1836- حَدَّثَنَا عبد الله حدثني أبو حفص وهو عمرو بن علي حدثنا أبو داود حدثنا أبو خلدة قال سألت أبا السوار عن القراءة خلف الإمام أقرأ خلفه قال سبح وكبر
1837- حَدَّثَنَا عبد الله حدثني أبو جعفر محمد بن الفرج مولى بني هاشم قال لما نزل بأحمد بن حنبل من الظلم والجور - يعني الحبس والضرب - دخل علي من ذلك مصيبة فأتيت في منامي فقيل لي أما ترضى أن يكون عند الله بمنزلة أبي سوار العدوي ولست ترويه قلت بلى قال فإنه عند الله بتلك المنزلة
1839- حَدَّثَنَا عبد الله قال قال أبو جعفر حدثنا به علي بن عاصم عن بسطام بن مسلم عن الحسن قال دعا بعض مترفي هذه الأمة أبا السوار العدوي فسأله عن شيء من أمر دينه فأجابه بما يعلم فقال له وإلا فأنت بريء من الإسلام قال قال إلى أي دين أخرج قال وإلا فامرأتك طالق قال فإلى من آوي الليلة قال فضربه أربعين سوطا فقال الحسن والله لاَ تذهب أسواطه قال أبو جعفر فأتيت أبا عبد الله أحمد بن حنبل فأخبرته بذلك فاسترجع