1899- حَدَّثَنَا عبد الله حدثني أحمد بن إبراهيم حدثني مثنى بن معاذ حدثنا بشر بن المفضل حدثنا سلمة بن علقمة عن محمد قال كان عمرو بن عتبة لاَ يزال الرجل يتشبه به قد صحبته فبينا هو ليلة في فسطاط يصلي وصاحبه يصلي خارجا عن الفسطاط إذ - جاء أسد حتى مر في قبلة صاحب عمرو فلم ينصرف ثم أتى الفسطاط فجاء حتى انطوى على رجل عمرو فلما أراد أن يسجد جاء حتى انطوى في موضع سجوده فسجد عليه أو قال فنحاه ثم سجد بشر يشك فلما أصبح صاحب عمرو دخل عليه فأخبره بمر الأسد بين يديه وأنه لم ينصرف وهو يرى أنه قد صنع شيئا فأراه عمرو أثره على رجليه وأخبره بما صنع
1900- حَدَّثَنَا عبد الله حدثني أحمد بن إبراهيم حدثنا علي بن إسحاق أخبرني عبد الله حدثنا عيسى بن عمر حدثني حوط بن رافع أن عمرو بن عتبة كان يشترط على أصحابه أن يكون خادمهم قال فخرج في الرعي في يوم حار فأتاه بعض أصحابه فإذا هو بالغمامة تظله وهو قائم قال بشر يا عمرو فأخذ عليه عمرو أن لاَ يخبر به
1901- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنِي مُثَنَّى بْنُ مُعَاذٍ أَبُو الْحَسَنِ ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ ، حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ عَلْقَمَةَ عَنْ مُحَمَّدِ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُتْبَةَ بْنِ فَرْقَدٍ أَنَّهُ أَرَادَهُ أَبَوَاهُ عَلَى أَنْ يُزَوِّجَاهُ فَأَبَى فَاسْتَعَانَا عَلَيْهِ بِعُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ مَا لَكَ لاَ تَتَزَوَّجُ فَقَدْ تَزَوَّجَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَتَزَوَّجَ أَبُو بَكْرٍ وَتَزَوَّجَ عُمَرُ وَتَزَوَّجْتُ أَنَا فَقَالَ وَمَنْ لِي بِمِثْلِ أَعْمَالِكُمْ فَقَالَ عُثْمَانُ سُبْحَانَ اللهِ سُبْحَانَ اللهِ وَأَعْرَضَ بِوَجْهِهِ وَسَتَرَهُ بِيَدِهِ صُنْعَ الرَّجُلِ الَّذِي إِذَا رَأَى شَيْئًا كَرِهَهُ وَصَفَ صُنْعَ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَلَمَّا أَكْثَرُوا عَلَيْهِ قَالَ فَإِنِّي أَتَزَوَّجُ فَخَطَبَ عَلَيْهِ ابْنَةَ جَرِيرٍ فَقَالَ إِنِّي لاَ أَتَزَوَّجُ امْرَأَةً حَتَّى أُكَلِّمَهَا قَالُوا نَعَمْ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ يَعْنِي مُثَنًّى فَحَدَّثَنِي فَهْدُ بْنُ عَوْفٍ عَنْ بِشْرِ بْنِ الْمُفَضَّلِ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ عَلْقَمَةَ عَنْ مُحَمَّدٍ فِي هَذَا الْحَدِيثِ قَالَ فَجَاءُوا بِابْنَةِ جَرِيرٍ فَقَالَ لَهَا إِنَّهُ لاَ حَاجَةَ لِي فِي النِّسَاءِ وَإِنَّ أَبَوَايَ قَدْ أَبَيَا عَلَيَّ إِلا أَنْ يُزَوِّجَانِي وَلَكِ عِنْدَهُمْ مِنَ الطَّعَامِ وَالْكُسْوَةِ مَا تُرِيدِينَ قَالَتْ قَدْ رَضِيتُ قَالَ فَلَمَّا أَتَوْهُ بِهَا قَامَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ وَقَامَتْ تُصَلِّي خَلْفَهُ حَتَّى أَصْبَحَا وَأَصْبَحَ صَائِمًا وَأَصْبَحَتْ صَائِمَةً قَالَ قَالَ عَمْرٌو فَإِنْ كُنْتُ لأَفْتُرُ فَيَمْنَعُنِي مَكَانُهَا فَقَالَ لَهُ أَبَوَاهُ إِنَّا إِنَّمَا زَوَّجْنَاكَ نُرِيدُ وَلَدَكَ وَلا نَرَى هَذِهِ تَلِدُ فَطَلِّقْهَا فَطَلَّقَهَا ثُمَّ خَطَبَ عَلَيْهِ امْرَأَةً أُخْرَى فَقَالَ لاَ أَتَزَوَّجُ امْرَأَةً حَتَّى أُكَلِّمَهَا فَأَتَيَاهُ بِهَا فَقَالَ لَهَا مِثْلَ مَا قَالَ لابْنَةِ جَرِيرٍ ثُمَّ فَتَرَتْ فَكَانَ يَوْمًا مُضْطَجِعًا يُرَى أَنَّهُ نَائِمٌ فَقَالَتْ لَهَا امْرَأَةٌ مِنْ أَهْلِهَا يَا فُلانَةُ مَا لَكِ لاَ تَلِدِينَ أَعَجِزْتِ قَالَتْ أَوَ تَلِدُ الْمَرْأَةُ مِنْ غَيْرِ بَعْلٍ فَلَمَّا سَمِعَ بِذَلِكَ طَلَّقَهَا وَتَرَكَهُ أَبَوَاهُ