2014- حَدَّثَنَا عمر بن أيوب حدثنا جعفر بن برقان عن ابن منبه قال طوبى لمن نظر في عيبه عن عيب غيره طوبى لمن تواضع لله من غير مسكنة ورحم أهل الذل والمسكنة وتصدق بمال جمع من غير معصية وجالس أهل العلم والحلم والحكمة ووسعته السنة ولم يتعدها إلى البدعة
2015- حَدَّثَنَا خالد بن حيان أبو يزيد حدثنا جعفر قال بلغني عن وهب بن منبه قال أعون الأخلاق على الدين الزهادة في الدنيا وأوشكها ردا اتباع الهوى ومن اتباع الهوى الرغبة في الدنيا ومن الرغبة في الدنيا حب المال والشرف ومن حب المال والشرف استحلال المحارم بغضب الله عز وجل وغضب الله الداء الذي لاَ دواء له إلا رضوان الله عز وجل ورضوان الله لاَ يضر معه داء فمن يرد أن يرضي الله ربه يسخط نفسه ومن لاَ يسخط نفسه لاَ يرضي ربه وإن كان الإنسان كلما كره من دينه شيئا تركه أوشك أن لاَ يبقى معه من دينه شيء
2016- حَدَّثَنَا عبد الرزاق أنبأنا معمر عن سماك بن الفضل قال سمعت وهبا يقول الداعي بلا عمل كالرامي بلا وتر
2017- حَدَّثَنَا إبراهيم بن خالد حدثنا رباح بن يزيد عن عبد الملك بن حنيف قال سمعت وهب بن منبه يقول إن للعلم طغيانا كطغيان المال
2018- حَدَّثَنَا عبد الله حدثني أبي حدثني إبراهيم بن خالد أخبرني عمر بن عبد الرحمن قال ذكروا عند وهب عبادة بني إسرائيل وسياحتهم قال فقال وهب رحمه الله من خالط الناس فورع وصبر على أذاهم كان أفضل عندي
2019- حَدَّثَنَا إبراهيم بن خالد حدثنا رباح عن جعفر بن محمد عن التيمي عن وهب بن منبه قال دخول الجمل في سم الخياط أيسر من دخول الأغنياء الجنة