فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 373

مِنَ الْعُرْيِ وَقَارِئٌ لَنَا يَقْرَأُ عَلَيْنَا فَنَحْنُ نَسْمَعُ إِلَى كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ إِذْ وَقَفَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَقَعَدَ فِينَا لِيَعُدَّ نَفْسَهُ مَعَهُمْ فَكَفَّ الْقَارِئُ فَقَالَ مَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ قَالَ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ كَانَ قَارِئٌ لَنَا يَقْرَأُ كِتَابَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: بِيَدِهِ وَحَلَّقَ بِهَا يُومِئُ إِلَيْهِمْ أَنْ تَحَلَّقُوا فَاسْتَدَارَتِ الْحَلْقَةُ قَالَ فَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَرَفَ مِنْهُمْ أَحَدًا غَيْرِي قَالَ فَقَالَ أَبْشِرُوا يَا مَعْشَرَ الصَّعَالِيكِ تَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ قَبْلَ الأَغْنِيَاءِ بِنِصْفِ يَوْمٍ وَذَلِكَ خَمْسُمِئَة عَامٍ

198-حَدَّثَنَا يزيد أنبأنا هشام بن حسان قال سمعت الحسن يقول والله ما أحد من الناس بسط الله عز وجل له دنيا فلم يخف أن يكون قد مكر به فيها إلا كان قد نقص علمه وعجز رأيه وما أمسكها الله عز وجل عن عبد فلم يظن أنه قد خير له فيها إلا كان قد نقص علمه وعجز رأيه

199-حَدَّثَنَا يزيد أخبرنا هشام عن الحسن قال والله لقد أدركت أقواما لو شاء أحدهم أن يأخذ هذا المال من حله أخذه فيقال لهم ألا تأتون نصيبكم من هذا المال فتأخذونه حلالا فيقولون لاَ إنا نخشى أن يكون أخذه فسادا لقلوبنا

200-حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ ذكِرَ لَنَا أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم دَخَلَ عَلَى أَهْلِ الصُّفَّةِ وَكَانَ يَجْتَمِعُ بِهَا فُقَرَاءُ الْمُسْلِمِينَ وَكَانُوا يَرْقَعُونَ ثِيَابَهُمْ بِآدَمٍ وَلا يَجِدُونَ رِقَاعًا فَقَالَ أَنْتُمُ الْيَوْمَ خَيْرٌ أَوْ يَوْمَ يَغْدُو أَحَدُكُمْ فِي حُلَّةٍ وَيَرُوحُ فِي أُخْرَى وَتَغْدُو عَلَيْهِ جَفْنَةٌ وَيُرَاحُ عَلَيْهِ بِأُخْرَى وَيَسْتُرُ بَيْتَهُ كَمَا تُسْتَرُ الْكَعْبَةُ قَالُوا لاَ بَلْ نَحْنُ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم لاَ بَلْ أَنْتُمُ الْيَوْمَ خَيْرٌ

201-حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ سَنْدَلٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ جُبَيْرٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِيمَا يَذْكُرُ عَنْ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ ابْنَ آدَمَ اذْكُرْنِي بَعْدَ الْفَجْرِ وَبَعْدَ الْعَصْرِ سَاعَةً أَكْفِيكَ مَا بَيْنَهُمَا

202-حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ كَانَتْ نَاقَةٌ لِرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم تُسَمَّى الْعَضْبَاءَ وَكَانَتْ لاَ تُسْبَقُ فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ عَلَى قَعُودٍ فَسَبَقَهَا فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ فَلَمَّا رَأَى مَا فِي وُجُوهِهِمْ قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ سُبِقَتِ الْعَضْبَاءُ فَقَالَ إِنَّ حَقًّا عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ لاَ يَرْفَعَ شَيْئًا مِنَ الدُّنْيَا إِلا وَضَعَهُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت