معلقات ببطن العرش وإذا الحملة أربعة من الملائكة لكل ملك منهم أربعة وجوه وجه إنسان ووجه نسر ووجه أسد ووجه ثور فلما أعجبني ذلك منهم نظرت إلى أقدامهم فإذا هم في تخوم الأرض على عجل تدور لها أعين قال وإذا ملك قائم بين يدي العرش له ستة أجنحة لها لون كلون فرع فلم يزل ذلك مقامه منذ خلق الله عز وجل الخلق إلى أن تقوم الساعة فإذا هو جبريل قال وإذا ملك أسفل من ذلك أعظم شيء رأيته من الخلق قال فإذا هو ميكائيل وهو خليفة على ملائكة السماء وإذا ملائكة يطوفون بالعرش منذ خلق الله عز وجل الخلق إلى أن تقوم الساعة ؛ يقولون قدوس قدوس ربنا الله الذي ملأت عظمته السماوات والأرض وإذا ملائكة أسفل من ذلك لكل ملك منهم ستة أجنحة ؛ جناحان يستر بهما وجهه من النور وجناحان يغطي بهما جسده وجناحان يطير بهما وإذا هم الملائكة المقربون قال وإذا ملائكة أسفل من ذلك ؛ منهم الساجد ومنهم القائم لم يزالوا كذلك منذ خلق الله الخلق إلى أن تقوم الساعة قال وإذا ملائكة أسفل من ذلك ؛ سجود منذ خلق الله الخلق إلى أن ينفخ في الصور رفعوا رءوسهم فإذا نظروا إلى العرش قالوا سبحانك ما كنا نقدرك حق قدرك ثم رأيت العرش تدلى من تلك الفرجة فكان قدرها ثم أفضى بي إلى ما بين السماء والأرض وكان ملء ما بينهما ثم دخل من باب الرحمة فكان قدره ثم أفضى بي إلى المسجد فكان قدره ثم وقع على الصخرة فكان قدرها قال يا ابن آدم قال فصعقت وسمعت صوتا لم أسمع مثله قط قال فذهبت أقدر ذلك الصوت فإذا قدره كعسكر اجتمعوا فأجلبوا بصوت واحد وكيفية اجتمعت فتدافعت ولقي بعضها بعضا أو هو أعظم من ذلك قال حزقيل فلما صعقت قال أنعشوه ؛ فإنه ضعيف خلق من ضعف ثم قال اذهب إلى قومك فأنت طليعتي عليهم ؛ كطليعة الجيش من دعوته منهم فأجابك واهتدى بهداك فلك مثل أجره ومن غفلت عنه حتى يموت ضلالا فعليك مثل وزره لاَ يخفف ذلك من أوزارهم شيئا قال ثم عرج بالعرش واحتملت حتى رددت إلى شاطئ الفرات