فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 86

أولها هو أن هناك روايات تطرقت لحكاية الكتاب المزعوم ،و لم تتهم مروان بن الحكم ،و لا غيره بتزوير الكتاب [1] .و هذا يعني أن الروايات التاريخية لم تتفق على اتهام مروان بن الحكم بالتزوير . و ثانيها هو أنه توجد بعض الأخبار أشارت إلى أن من أهل المدينة من شك في أمر عودة البغاة إلى المدينة-بعدما غادروها راضين- و تنبّه إلى احتمال وجود مكر و تخطيط مبيتين ؛ فروي أنه عندما رجع هؤلاء قال علي- رضي الله عنه- للكوفيين و البصريين: كيف علمتم بما لقي أهل مصر و قد سرتم مراحل ، ثم رجعتم إلينا ؟ هذا و الله أمر أبرم بالمدينة . فقالوا: ضعوه على ما شئتم لا حاجة لنا في هذا الرجل ليعتزلنا [2] .

(1) الطبري: المصدر السابق ، ج2 ص: 653 ، 662 .و ابن عساكر: المصدر السابق ، ج 39 ص: 423

(2) الطبري: المصدر السابق ،ج2 ص: 653 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت