الصفحة 137 من 342

انهصر واهتصر: مطاوعا هَصَر. واهتصر الغصنَ: بمعنى هصرهُ. والنخلةَ: ذلَّل عذوقها وسوَّاها. الهَصْرَة والهَصَرَة: خرزة للتأْخيذ. الهَيصُور والهَيْصَر والهَيْصَار والهَصَّار والمِهْصَر والهُصَرَة والهاصِر والهَصْوَرَة والهَصْوَر والمِهْصَار والمِهْصِير والهَصِر والهُصَر والمُهتصِر والهَصُور: الأسد، لأنهُ يهصر فريستهُ". ثم هل يحل اقتراح لويس عوض المشكلة؟ أبدا، بل سنظل نرواح أماكننا، إذ السؤال هو: وعلام تدل تلك الصفة إذا قلنا إنها متحولة من اسم للأسد إلى صفة له؟ ستظل دالّةً على الأخذ العنيف والكسر والتحطيم كذلك. فكأنك يا أبا زيد ما غزوت! ثم كيف يجوز لواحد منا الآن، أى بعد أن برزت اللغة العربية إلى الوجود بأحقاب لا يعلمها إلا الله (ومعه لويس عوض طبعا حسب أوهامه القاتلة!) ، أن يذهب في بيداء التخمينات الساذجة المضحكة ويتخيل ثم يخال، ويضع تاريخا جديدا للُّغة ما أنزل الله به من سلطان، تاريخا لا تماسك فيه ولا منطق ولا علم ولا فهم، تاريخا لا يستند إلا إلى العناد والتمرد ومحض الرغبة في التشكيك في كل شىء وترك القارئ مبلبل النفس والعقل تمهيدا للمرحلة التالية، مرحلة القضاء على اللغة ذاتها بعد أن اجتاحت الرِّيَبُ كالنار كلَّ شىء؟"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت