الصفحة 145 من 342

وليسمح لى القراء الكرام بلفت نظرهم في هذا السياق إلى مصيبة أخرى من مصائب"أستاذنا الدكتور لويس عوض"فى باب هذا"التوتولوجى"اللعين الذى لو كنت أنا من الأستاذ الدكتور ما جئت بسيرته على لسانى إلى أن أموت وأشبع موتا وأبعث في العالم الآخر ثم لا أفكر في الإتيان بسيرته بعد هذا كله رغم ذلك على لسانى، إذ قال لا فض فوه (أو"فُضَّ"حتى يريحنا من خوتة الدماغ التى يزعجنا بها على مدى مئات الصفحات دون أن يصيبه صداع ولا ملل ولا قرف، وهو ما يرشحه لموسوعة جينز العالمية) عن"تاتا خَطِّى العتبة": إنها تعبير توتولوجى! ثانٍ يا دكتور؟ أوبعد هذا كله لم تحرِّم؟ قلنا إن التوتولوجى هو تكرار المعنى بعبارات أخرى لا تضيف جديدا، فهو إذن مجرد حشو. وعلى هذا فـ"تاتا خَطِّى العتبة"ليست من التوتولوجى في شىء. وهذه عبارة"أستاذنا الدكتور لويس عوض": "وربما كان هناك تعبير توتولوجى في التعبير المصرى المألوف في لغة الأطفال:"تاتا خَطِّى العتبة"قُصِد به، مع اللعب على الألفاظ العربية، حفط جذر "ات"كما فى"تا"و"خط"و"عت"فى"عتبة" (ص 268) . أرأيت أيها الصديق القارئ كيف يصبح مجرد تكرار الجذر في عبارة من العبارات"توتولوجى"؟ وهذا لو صح أن هناك تكرارا في الجذر في تلك العبارة! إن ما يقوله"أستاذنا الدكتور لويس عوض"ما هو إلا خنفشاريات بهلوانية لا تسمن ولا تغنى من علم! وعوضنا على الله في لويس بن عوض! والله إنى لأشعر بالخجل أَنْ كان هناك جامع بينى وبين أستاذنا الدكتور لويس عوض، هو لقب "عوض"!"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت