الصفحة 179 من 342

النسوى؟ إى والله ما الدليل؟ اللهم لطفا بنا ورأفة بحالنا كيلا نصاب بالضغط أو يطقّ لنا عرق!

هذا، ولم نبرح بعد ص 277، إذ يبدو أن الدكتور لويس قد زادت عليه عند هذه الصفحة نوبة الإسهال اللفظى الذى يصعب حاله ساعتها على الكافر ويجعل الكافر"كَفْرَان"أكثر مما هو كافر رغم بعض الأنوف الجاهلة التى تقتحم"مباحث"اللغة العربية، وهى لا تصلح ولا حتى خفيرا جاهلا بريالة فى"مباحث"الشرطة المصرية. قال"أستاذنا الدكتور لويس عوض"إن"كلمة"عنج (بالجيم المعطشة) : 'nd"المصرية القديمة بمعنى"عاز"أو"افتقر"أو"احتاج"أو"نقص"أو"قَلَّ"أو"قليل"فيها عناصر"غنج"التى نعرفها في المثل المصرى:"المحتاجة غناجة"، وهو فيما يبدو تعبير توتولوجى تتكرر فيها كلمة"الحاجة"باللغتين لتعليم اللغة الجديدة العربية (يقصد: للأقباط أول دخول العرب مصر) بتجاور المترادفَيْن، مع اللعب على اللفظ. ومعنى هذا أن"غناجة"ليست من الغنج الذى يعنى في العربية والشامية الحديثة"دلال"المرأة، ويعنى في المصرية الحديثة الأصوات الانفعالية التى تصدرهاالمرأة وقت الجماع، وإنما هى بالمجاز"، وهو ما يعنى بالمفتشر أن هذا ليس مثلا شعبيا، بل شاهد تعليمى ورد في كتاب أبو لمعة الأصلى:"كيف تتعلم يا قبطى يا مبلِّم، اللغة العربية بدون معلّم". لكن يبدو أن أبا لمعة لم يكن ساعتها في مزاجه الرائق، لأن المثال بهذه الصورة لا يقول شيئا إلا كما يفسر الواحد منا في لحظة من لحظات التحشيش"الماء"بالماء، ولكن بعد الجهد والتطوح والوقوع في الأرض عدة مرات والتقايؤ مثلها والتلعثم في الكلام ضعفها، إذ المعنى هنا هو أن"المحتاجة محتاجة"!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت