ومع"أستاذنا الدكتور لويس عوض"نمضى ولا نتوقف كى يعرف القاصى والدانى أن الرجل لا يعرف شيئا في موضوع كتابه حتى لو كان يتعلق بالأمور الأولية فيه وحتى لا يجوز على القارئ الخالى الذهن كلام المطيباتية الخطرين على الأمن الفكرى والعقيدى، فنتوقف عند زعمه أن كلمة"زَرّ عينه"بمعنى"شدد بصره بحيث يركزه في إنسان"هى كلمة مصرية (ص 401) ، أى لا علاقة لها بالفصحى، التى لا تزيد العامية المصرية عن أن تكون لهجة من لهجاتها. فتأمل وتعجب من هذا الغُشْم الغاشم الغشيم الغَشُوم المِغْشَم المِغْشَام الغَشّام الغُشَمَة المستغشم المتغاشم. والله لولا أنّ شق الهدوم حرام في دين سيد المرسلين لشققتها وفششت بها غليلى بدلا من أن أصاب بالسكر أو بالضغط أو ربما الموت وَحِيًّا. قال الزبيدى فى"تاج العروس"فى معرض سرده لمعانى ذلك الفعل:"والزَّرُّ: تَضْيِيقُ العَيْنَيْن. يقال: زَرَّ عَيْنَيْه: ضَيَّقَهما"، وهو الموجود في المعاجم التى رجعت لها جميعا. فكيف حال"أستاذنا الدكتور لويس عوض"الآن؟ كان الله في عوننا عليه، فإنه ناشف الدماغ متغشمر في التمرد دون وجه حق!