الصفحة 237 من 342

على أية حال تعالَوْا نقرأ معا مادة"صمد"فى بعض المعاجم. يقول"القاموس المحيط":"الصَّمْدُ: القَصْدُ والضَّرْبُ والنَّصَبُ، وماءٌ للضِّباب، والمكانُ المُرْتَفِعُ الغَلِيظُ، وتأثيرُ لَفْحِ الشمسِ في الوَجْهِ. وبالتحريك: السَّيِّدُ لأَنَّهُ يُقْصَدُ، والدائمُ والرفيعُ، ومُصْمَتٌ لا جَوفَ له، والرجلُ لا يَعْطَشُ ولا يَجوعُ في الحَرْبِ، والقومُ لا حِرْفَةَ لهم ولا شيءَ يَعيشونَ به. وككتابٍ: سِدادُ القارورَةِ أو عِفاصُها، وقد"صَمَدَها"كـ"مَنَع"، والجِلادُ والضِّرابُ وما يلُفُّهُ الإِنْسانُ على رأسِه من خِرْقَةٍ أو مِنْديلٍ دون العِمامَةِ. والصَّمْدَةُ: صَخْرَةٌ رأسِيةٌ في الأرْضِ مُسْتويةٌ بها أو مُرْتَفِعةٌ، والناقةُ المُتَعَيِّطَةُ التي لم تَلْقَحْ. والمُصَوْمِدُ: الغليظُ. والمُصَمَّدُ، كـ"مُعَظَّم": المقصودُ، والشيءُ الصُّلْبُ ما فيه خَوَرٌ. وناقةٌ مِصْمادٌ: باقِيةٌ على القُرِّ والجَدْبِ دائمةُ الرِّسْلِ. ج"مَصامِدُ ومَصاميد"...". وفى معجم"المحيط":"الصَّمَدُ: من أسماء اللهِ الحسنى:"قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ، اللهُ الصَّمَدُ".: المقصود لقضاء الحاجات:"توجهنا إلى هذا الصَمَد لحلّ مشكلتنا".: المُصْمَتُ الذي لا جوف له". وفى"محيط المحيط"لبطرس البستانى النصرانى:"الصّمَد من صفاته تعالى وتقدّس لأَنه أُصْمِدَتْ إِليه الأُمور فلم يَقْضِ فيها غيره. وقيل: هو المُصْمَتُ الذي لا جَوْفَ له، وهذا لا يجوز على الله عز وجل. والمُصْمَدُ: لغةٌ في المُصْمَت، وهو الذي لا جَوف له. وقيل: الصَّمَد: الذي لا يَطْعَم. وقيل: الصمد: السيِّد الذي ينتهي إِليه السُّؤدَد. وقيل: الصمد: السيد الذي قد انتهى سُودَدُه. قال الأَزهري: أَما الله تعالى فلا نهاية لسُودَدِه لأَن سُودَدَه غير مَحْدود. وقيل: الصمد: الدائم الباقي بعد فناء خَلقه. وقيل: هو الذي يُصمَد إليه الأَمر فلا يُقْضَى دونه، وهو من الرجال"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت