لكنك يا سيادة الدكتور تتكلم عن السماوات السبع، وهذه لم يكن لها ذكر قبل القرآن. فأنت إذن تقصد القرآن الكريم، فهل في القرآن أن السماوات السبع هى الكواكب السبع يا مفترى؟ لن أدخل معك في جدال نظرى، فما أنا بالمطيق حوارًا من هذا النوع مع حاوٍ! بل سأورد لك هذا النص من القرآن المجيد، نعم القرآن المجيد الذى كان يسبب لك التواء في المصارين ونغلا في القلب. يقول مولاك سبحانه وتعالى:"إنا زيَّنّا السماء الدنيا بزينةٍ الكواكبِ* وحِفْظًا من كل شيطانٍ مارد" (الصافّات/ 6- 7) . وواضح يا دكتور لويس (يا من نصَّبك بعضهم"أستاذا"له، ولنا أيضا دون أن يسألنا رأينا في هذه التنصيبة المصيبة) أن الكواكب شىء يختلف عن السماء اختلافا كليا. ولا تقل لى:"كيف؟"كيلا أغضب منك لأنى أعرف حق المعرفة أن الموضوع هذه المرة ليس فوق مستوى عقلك. ألم يقل المولى جل جلاله إنه قد زيّن السماء الدنيا بالكواكب؟ أليس معنى ذلك أن الكواكب (الكواكب كلها بإطلاقٍ، لا سبعة منها فقط) ليست هى السماء الدنيا، بل مجرد زينة لها؟ فما بالك بمن يقول إن"الكواكب السبع" (السبع وحدها يا مفترى، وليست الكواكب كلها!) هى السماوات السبع (السماوات السبع كلها يا مفترى، وليست السماء الدنيا وحدها!) ؟ أترك الجواب للقراء!