إن القرآن، على النقيض مما يهرف به لويس عوض، يقرر في وضوح لا تشوبه أدنى شائبة من لبس أو غموض أن المسيح لا يملك لا لنفسه ولا لأحد آخر نفعا ولا ضرا. فأين السلطان والقوة المدّعاة إذن؟ ومادام الشىء بالشىء يذكر فالمواقع النصرانية التى تشتم نبينا عليه السلام وتقارن بينه وبين المسيح الإله (فى زعمهم) لصالح الأخير بطبيعة الحال تتبنى مثل هذا الكلام الذى يردده لويس عوض في عجلة ولهوجة كأنه لا يبحث في العلم بل يسلق بيضا، وهذا يبين لنا سوء نية الرجل وأنه ذو َكيْد وشَرّ!