فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 225

أول من وضع فهرسا مطولا للكتب العربية هو أبو الفرج بن النديم الوراق البغدادى وسماه كتاب الفهرست وذلك في القرن الرابع للهجرة. وتبعه في ذلك وفاق عليه نظما وترتيبا وتوسعا الحاج خليفة الذي ألّف كتابه المشهور بين الخاص والعام باسم «كشف الظنون في أسماء الكتب والفنون» .

وقدّر الأفرنج قيمة هذا السفر فأتقنوا طبعه وترجموه إلى اللغة اللاتينية واقتدى بمثاله علماء أوربا إذ وضعوا الفهارس العديدة لمؤلفاتهم المودعة في الخزائن العمومية والخصوصية وألف في هذا الفن السيد الفاضل إعجاز حسين الكنتوري كتاب كشف الحجب والأستار عن أسماء الكتب والاسفار ذكر فيه التآليف العديدة التى صنفها الامامية وإنما اكتفى بذكر اسم الكتاب ليس إلا أما الفهرس المنتظم الذى انتشر مؤخرا في بلادنا ونال إعجابا وثناءا فهو السفر الجليل الذي وضعته دار الكتب المصرية في احد عشر مجلدا وفيه وصف المخطوطات والمطبوعات العربية والتركية والفارسية المودعة في خزائنها العامرة مضى على هذا التصنيف نحو من اربعين سنة ولم يصدر بعد ذلك باللغة العربية سوى كتاب اكتفاء القنوع في ما هو مطبوع (1896 م) وهو قليل المادة كثير النقص والاغلاط ويا ليت مؤلفه اقتدى بالمستشرق لالمانى بروكلمان الذى نشر باللغة الألمانية كتاب أدبيات اللغة العربية ووصف فيه الكتب العربية المخطوطة والمطبوعة الموجودة في خزائن الكتب شرقا وغربا، وعنه أخذ المرحوم جورجي زيدان أكثر معلوماته في كتاب تاريخ آداب اللغة العربية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت