الصفحة 169 من 347

545-قلت: ما تقول في الرد على الإمام إذا سلم، ومتى يرد عليه؟

قال: إذا سلم الإمام: فهو خروجه من الصلاة، ومن سلم خلفه، فإن نوى الرد عليه بتسليمه وخروجه فلا بأس.

546-قلت: ما تقول في المتوضيء يأخذ من شعره ومن أظفاره؟

قال: لا بأس به.

547-قلت: ما تقول في الغيبة، والكذب، والخنا، والفحش، ينقض الوضوء؟

قال: أرجو.

548-قلت: الذي يكون في الصحاري والمفاوز فيجد الماء في مواضع شتى؟

قال: إذا اجتمع من ماء السماء فأخذ منه رجل، وإن كان ذلك متفرقًا في بقاع شتى، فاجتمع له قدر المد: وهو رطل وثلث اجزأه وذلك لوضوئه إذا أسبغ، وإن هو أخذ منه بقدر الصاع: وهو خمسة أرطال وثلث أجزأه لغسله إذا أسبغ.

549-قلت: ما تقول في رفع اليدين عند الافتتاح، وقد جاء القولان، قول عمر، ووائل بن حجر؟

قال أبي: يرفع يديه عند الافتتاح، وقبل الركوع وبعد الركوع. وفي بعض ما روي عن وائل بن حجر:"أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه إذا كبر، وإذا ركع، وإذا رفع رأسه من الركوع، وإذا أراد أن يسجد رفع يديه" (1) .

====================

(1) أخرجه مسلم 2/12 (826) : عن وائل بن حجر: أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم رفع يديه حين دخل في الصلاة كبر، وصف همام حيال أذنيه، ثم التحف بثوبه، ثم وضع يده اليمنى على اليسرى، فلما أراد أن يركع أخرج يديه من الثوب، ثم رفعهما، ثم كبر فركع، فلما قال: سمع الله لمن حمده رفع يديه فلما، سجد سجد بين كفيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت