الظاهرة تخفيف الشرائع والباطنة تضعيف الصنائع ومنها التهذيب والتأديب لامته كما أشار إليه تعالى في قوله آيات للسائلين وعبرة لأولي الألباب وموعظة للمتقين ولذا كان ألشبلي يقول فيها اشتغل العامة بذكر القصص والخاصة باعتبار من القصص ومنها الإحياء لذكرهم وآثارهم ليكون للمحسن سببًا للاجتهاد في العمل رجاء تعجيل ثوابه وبقاء لذكره وآثاره الحسنة كما رغب خليل الله إبراهيم عليه الصلاة والسلام إذ قال (واجعل لي لسان صدق في الآخرين) والناس أحاديث يقال مات ميت والذكر يحييه وقيل ما انفق الملوك والأغنياء الأموال على المصانع والحصون والقصور إلا لبقاء الذكر.
وإنما المرء حديث بـعـده فكن حديثا حسنا لمن وعى