الصفحة 121 من 7198

13-بَيَانُ الأَخْلاقِ وَالأَعْمَالِ الْمَحْمُودَةِ الَّتِي جَعَلَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم مِن الإيمانِ ونَسَبها الي أهلِ الحجازِ ومَا يَليها ، والأخلاقِ والأعمالِ المذمومةِ التي نسَبَها الي الكُفْرِ وأنها قِبَل المشْرِقِ , وباللهِ التَّوْفِيقِ.

161-حَدَّثَنَا الصَّنْعَانِيُّ ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيِّ ، قَالَ: أَشَارَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ نَحْوَ الْيَمَنِ ، فَقَالَ: الإِيمَانُ هَاهُنَا ، وَأَشَارَ بِيَدِهِ نَحْوَ الْيَمَنِ ، أَلا وَإِنَّ الْقَسْوَةَ وَغِلَظَ الْقُلُوبِ فِي الْفَدَّادِينَ أَصْحَابِ الإِبِلِ حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ فِي رَبِيعَةَ ، وَمُضَرَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت