فهرس الكتاب
15-بَيَانُ الْخَبَرِ الْمُبِيحِ لِمَنْ يُحْكُمُ عَلَيْهِ بِحُكْمٍ فَرَضِيَ بِهِ أَنْ يرْتَجِعَ فيه إذا تبين له أن الحق بخلاف ما حكم عليه , وأن الماضي من حكم الحاكم مردود ولو بعد حين إذا قضى بخلاف الحق ، وأن الخبر الواحد والحكم بقوله مقبول ، وعلى أن حكم النبي صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم كله بكتاب الله D.
6465- حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى ، وَأَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ ، قَالاَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَزَيْدِ بْنِ خَالِدٍ Bهما ، أنهم كانوا عند رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم ، فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ ، فَقَالَ: أَنْشُدُكَ اللَّهَ ، ألا قَضَيْتَ بَيْنَنَا بِكِتَابِ اللهِ ، فَقَامَ خَصْمُهُ وَكَانَ أَفْقَهَ مِنْهُ ، فَقَالَ: صَدَقَ ، اقْضِ بَيْنَنَا بِكِتَابِ اللهِ ، وائْذَنْ لِي فَأَتَكَلَّمَ ، قَالَ: قُلْ ، قَالَ: إِنَّ ابْنِي كَانَ عَسِيفًا عَلَى هَذَا ، فَزَنَى بِامْرَأَتِهِ ، فَافْتَدَيْتُ مِنْهُ بِمِئَةِ شَاةٍ وَخَادِمٍ ، ثُمَّ سَأَلْتُ رِجَالا مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ فَأَخْبَرُونِي ، أَنَّ عَلَى ابْنِي جَلْدَ مِئَةٍ وَتَغْرِيبَ عَامٍ ، وَعَلَى امْرَأَةِ هَذَا الرَّجْمَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لأَقْضِينَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللهِ ، الْمِئَةُ شَاةٍ وَالْخَادِمُ رَدٌّ عَلَيْكَ ، وَعَلَى ابْنِكَ جَلْدُ مِئَةٍ وَتَغْرِيبُ عَامٍ ، وَاغْدُ يَا أُنَيْسُ إِلَى امْرَأَةِ هَذَا ، فَإِنِ اعْتَرَفَتْ فَارْجُمْهَا.