الصفحة 630 من 7198

55-بَيَانُ صِفَةِ التَّيَمُّمِ وَأَنَّهُ ضَرْبَةٌ وَاحِدَةٌ بِالْكَفَّيْنِ ، وَمَسْحِ الشِّمَالِ عَلَى اليمين , والدليل على أنه يمسح الكف اليسرى بظهر كف اليمنى.

875-حَدَّثَنَا حَمْدَانُ بْنُ الْجُنَيْدِ ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ الْقَاسِمِ الْهَمْدَانِيُّ ، قَالَ: سَمِعْتُ الأَعْمَشَ يَذْكُرُ ، عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ ، قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ فَسَأَلَ أَبُو مُوسَى عَبْدَ اللهِ ، فَقَالَ: مَا تَقُولُ فِي رَجُلٍ يُجْنِبُ وَلاَ يَجِدُ الْمَاءَ أَيَتَيَمَّمُ ؟ قَالَ: لاَ ، قَالَ: أَلَمْ تَرَ قَوْلَ عَمَّارٍ لِعُمَرَ: بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَأَجْنَبْتُ فَلَمْ أَجِدِ الْمَاءَ فَتَمَرَّغْتُ فِي الصَّعِيدِ ، فَلَمَّا أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ ، أَخْبَرْتُهُ ، فَقَالَ: إِنَّمَا كَانَ يُجْزِئُكَ أَنْ تَضْرِبَ بِيَدَيْكَ الأَرْضَ ، قَالَ: ثُمَّ ضَرَبَ بِإِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى ، ثُمَّ مَسَحَ وَجْهَهُ ، ثُمَّ مَسَحَ إِحْدَاهُمَا بِالأُخْرَى ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ: أَلَمْ تَرَ عُمَرَ لَمْ يَقْنَعْ بِذَلِكَ ؟ قَالَ: فَمَا تَقُولُ فِي هَذِهِ الآيَةِ: {فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا} فَقَالَ عَبْدُ اللهِ: لَوْ رَخَّصْنَا لَهُمْ فِي ذَلِكَ فَوَجَدَ أَحَدُهُمْ بَرْدَ الْمَاءِ تَيَمَّمَ ، قَالَ: قُلْتُ لِشَقِيقٍ: إِنَّمَا كَانَ يَمْنَعُهُمْ ذَلِكَ ؟ قَالَ: إِنَّمَا كَانَ يَمْنَعُهُمْ ذَلِكَ.

876-حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ (ح) وَحَدَّثَنَا ابْنُ الْجُنَيْدِ ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْعَلاءُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ ، قَالَ: حَدَّثَنَا شَقِيقٌ , بِمِثْلِهِ ، وَقَالَ: إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ أَنْ تَقُولَ هَكَذَا ، وَضَرَبَ عَبْدُ الْوَاحِدِ بِيَدِهِ الْحَائِطَ مَرَّةً وَاحِدَةً ، فَحَكَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ مَسَحَ عَبْدُ الْوَاحِدِ يَدَيْهِ جَمِيعًا وَوَجْهَهُ ضَرْبَةً وَاحِدَةً الْكَفَّيْنِ وَالْوَجْهَ ، وَذَكَرَ فِيهِ , قُلْتُ لِشَقِيقٍ: فَمَا كَانَ لِعَبْدِ اللهِ إِلاَّ ذَاكَ ؟ قَالَ: لاَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت