2-بَيَانُ أَذَانِ بِلاَلٍ وَإِقَامَتِهِ , والدليل على أنه شفع لاَ وتر ، والإقامة وتر لاَ شفع ، والدليل على أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أمر بلالًا أن يشفع الأذان ويوتر الإقامة بقوله صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ في حديث ابن جريج: يا بلال قم فأذن بالصَّلاة , وصفة تحريف بلال رأسه في أذانه يمينًا وشمالًا.
947-حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمٍ ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، قَالَ: حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ: لَمَّا كَثُرَ النَّاسُ ذَكَرُوا أَنْ يَجْعَلُوا وَقْتِ الصَّلاةِ شَيْئًا يَعْرِفُونَهُ ، فَذَكَرُوا أَنْ يُنَوِّرُوا نَارًا ، أَوْ يَضْرِبُوا نَاقُوسًا ، فَأُمِرَ بِلاَلٌ أَنْ يَشْفَعَ الأَذَانَ وَيُوتِرَ الإِقَامَةَ.