فهرس الكتاب
3-بَيَانُ أَذَانِ أَبِي مَحْذُورَةَ وإيجاب الترجيع فيه , والدليل بعد ما أُمر بلال بالأذان ، وعلى أن الإقامة إقامة بلال وتر لم ينسخ إذْ لم يصح في حديث أبي محذورة تثنية الإقامة في رواية إلا وحديث أنس في الإفراد أصح منه ، فإذا تعارض الخبران وأحدهما أصح كان الأخذ به أوْلى.
964-حَدَّثَنَا الصَّغَانِيُّ ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَفَّانُ (ح) وَحَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ (ح) وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَامِرٍ الرَّمْلِيُّ ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ (ح) وَحَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمٍ ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ ، قَالُوا: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ (ح) وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَيَّوَيْهِ ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، كِلاهُمَا عَنْ عَامِرٍ الأَحْوَلِ ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَكْحُولٌ ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ مُحَيْرِيزٍ حَدَّثَهُ ، أَنَّ أَبَا مَحْذُورَةَ حَدَّثَهُ ، أَنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ: عَلَّمَهُ هَذَا الأَذَانَ: اللَّهُ أَكْبَرُ ، اَللَّهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُ أَكْبَرُ ، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ ، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ، ثُمَّ يَعُودُ فَيَقُولُ: أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ ، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ مَرَّتَيْنِ ، حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ مَرَّتَيْنِ ، حَيَّ عَلَى الْفَلاحِ مَرَّتَيْنِ ، اللَّهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُ أَكْبَرُ ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ.
هَذَا لَفْظُ هِشَامٍ ، وَزَادَ هَمَّامٌ فِي حَدِيثِهِ ذِكْرَ الإِقَامَةِ فَتَرَكْتُهُ ، لأَنَّ هِشَامًا أَحْفَظُ وَأَتْقَنُ مِنْهُ ، وَلأَنَّ إِجْمَاعَ أَهْلِ الْحَرَمَيْنِ عَلَى خِلافِ زِيَادَتِهِ.