فهرس الكتاب

الصفحة 132 من 361

131 -وحدثت عن يمان بن سعيد، عن خالد بن يزيد البجلي، عن زكريا، عن الشعبي، قال: كانت الريح تمر بالمرأة في هودجها فتحملها، وبالإبل والغنم لهم فتحملها، وبالقوم منهم فتحملهم، فتطير بهم بين السماء والأرض، فتضرب بعضهم ببعض, وتمر بالعادي الواحد بين القوم، فتحمله من بينهم, والناس ينظرون، لا تصيب إلا عاديا, يقول الله تعالى: {وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر عاتية} يعني باردة, {في يوم نحس} يعني: مشؤوم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت