فهرس الكتاب

الصفحة 315 من 361

314 -حدثني أبي, قال: حدثنا عبد العزيز القرشي، قال: أخبرنا فضالة بن حصين الضبي، قال: حدثتني خادمة عائشة، قالت: كنا عند عائشة رضي الله عنها وعن أبيها، نعالج شيئا من شعرها، فاستأذنت عليها امرأة, فقالت: يا أم المؤمنين، أنا بالله وبك، وكشفت عن عنقها، فإذا أسود قد تعلق، فقالت: إذا ذهبت أحله فتح فمه, حتى أخاف أن يأكلني، قالت: ويلك, وما الذي صنعت؟ قالت: يا أم المؤمنين، لا أكذبك، غاب زوجي, فبغيت، فولدت، فقتلته، فلما انتهيت إلى موضع كذا وكذا، تعلق هذا الأسود برقبتي, فأمرتهم فأخرجوه عنها إخراجا عنيفا، ثم قالت لموكولها: اتبعها حتى تعلم موضع رفقتها، ولا تفارقها حتى تنتهي إلى الموضع الذي تعلق بها, قال: فخرج معها, حتى انتهى إلى ذلك الموضع, قال: فانحل أمر رقبتها، ثم قام على ذنبه، ثم صاح صيحة، فأقبل من الدواب شيء، حتى ظننت أنهم سينزلون بأهل الرقعة، فعمدوا إليها، فأكلوا لحمها، حتى نظرت إلى بياض العظم, قال: وأسلمها أهل الرقعة, فرجع مولى عائشة رضي الله عنها، فأخبرها بالذي كان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت