الصفحة 22 من 11593

قال أحمد: هو متروك الحديث، كان وكيع إذا مر على حديثه يقول رجل، ولا يسميه، استضعافا له.

وقال يحيى بن مَعِين: متروك.

وقال مرة: ضعيف.

وقال أَبو عوانة: كنت لا أسمع بالبصرة حديثا إلا جئت به أبان، فحدثني به عن الحسن حتى جمعت منه مصحفا، فما أستحل أن أروي عنه.

وقال أَبو إسحاق السعدي الجوزجاني: ساقط.

وقال النسائي: متروك.

ثم ساق ابن عَدِي لأبان جملة أحاديث منكرة.

وقال يزيد بن هارون: قال شعبة: داري وحماري في المساكين صدقة إن لم يكن أبان بن أبي عياش يكذب في الحديث.

قلت له: فلم سمعت منه ؟ قال: ومن يصبر عن ذا الحديث يعني حديثه عن إبراهيم، عن علقمة، عن عَبد الله، عن أمه أنها قالت: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قنت في الوتر قبل الركوع.

ورواه خلاد بن يحيى، حدثنا الثوري عن أبان.

وقال عَبدان عن أبيه عن شعبة: لولا الحياء من الناس ما صليت على أبان.

وقال يزيد بن زريع: إنما تركت أبانا، لأنه روى حديثا عن أنس, فقلت له: عن النبي صلى الله عليه وسلم ؟ فقال: وهل يروي أنس إلا عن النبي صلى الله عليه وسلم ؟

وقال معاذ بن معاذ: قلت لشعبة: أرأيت وقيعتك في أَبَان تبين لك أو غير ذلك ؟ فقال: ظن يشبه اليقين.

وقال عَبد الله بن أَحمد بن شبويه: سمعت أبا رجاء يقول: قال حماد بن زيد: كلمنا شعبة في أن يكف عن أَبَان بن أبي عياش لسنه وأهل بيته، فضمن أن يفعل، ثم اجتمعنا في جنازة فنادى من بعيد: يا أبا إسماعيل، إني قد رجعت عن ذلك، لا يحل الكف عنه، لأن الأمر دين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت