الصفحة 23 من 11593

ويروى عن سفيان أنه قيل له: مالك قليل الرواية عن أَبَان ؟ قال: كان نسيا للحديث.

وقال أَحمد بن حنبل: قال عفان: أول من أهلك أَبَان بن أبي عياش أَبو عوانة، جمع أحاديث الحسن، فجاء به إلى أَبَان فقرأه عليه.

وقال محمد بن المثنى: ما سمعت يحيى ولا عَبد الرحمن يحدثان عن أَبَان بن أبي عياش شيئا قط.

قرأت على أَحمد بن محمد الحافظ بمصر أخبركم ابن اللتي بحلب، حدثنا أَبو الوقت، أخبرنا ابن عفيف، حدثنا ابن أبي شريح، حدثنا أَبو القاسم البغوي، حدثنا سويد بن سعيد ، سمعت عَلي بن مسهر، قال: كتبت أنا وحمزة الزيات عن أَبَان ابن أبي عياش نحوا من خمس مِئَة حديث، فلقيت حمزة، فأخبرني أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم في المنام، قال: فعرضتها عليه، فما عرف منها إلا اليسير خمسة أو ستة أحاديث.

وقال الحافظ أَحمد بن عَلي الأبار فيما رواه عنه العُقَيلي: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام فقلت: يا رسول الله، أترضى أَبَان بن أبي عياش ؟ قال: لا.

وقال ابن حبان: كان أَبَان من العباد الذي يسهر الليل بالقيام، ويطوي النهار بالصيام.

سمع عن أنس أحاديث، وجالس الحسن، فكان يسمع كلامه، ويحفظ، فإذا حدث ربما جعل كلام الحسن عن أنس مرفوعا وهو لا يعلم.

ولعله روى عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم أكثر من ألف وخمس مِئَة حديث مالكثير شيء منها أصل يرجع إليه.

وقال الحسن بن الفرج، عن سليمان بن حرب، عن حماد بن زيد، قال: جاءني أَبَان بن أبي عياش، فقال: أحب أن تكلم شعبة أن يكف عني, قال: فكلمته، فكف عنه أياما، فأتاني في الليل فقال: إنه لا يحل الكف عنه، فإنه يكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت