فهرس الكتاب

الصفحة 117 من 759

إلا بين إصبعين من أصابع الرحمن، إن شاء أقامه، وإن شاء أزاغه» «1» .

وكان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول: «اللهم يا مقلّب القلوب ثبّت قلوبنا على دينك» «2» . والميزان بيد الرحمن، يرفع أقواما، ويخفض آخرين، إلى يوم القيامة «3» .

وفي الصحيحين من حديث عبد اللّه بن عمر، سمعت النبي صلى اللّه عليه وسلم وهو قائم على المنبر يقول: «إنما بقاؤكم فيما سلف من الأمم قبلكم كما بين صلاة العصر إلى غروب الشمس» «4» وذكر الحديث وقال في آخره: «فذلك فضلي أوتيه من أشاء» .

وفي صحيح البخاري مرفوعا: «مثل الكافر كمثل الأرزة صماء معتدلة حتى يقصمها اللّه إذا شاء» «5» .

وقال عبد الرزاق، عن معمر، عن همام، هذا ما حدثنا أبو هريرة قال:

قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: «قال اللّه تبارك وتعالى: لا يقل ابن آدم يا خيبة الدّهر، فإني أنا الدهر، أرسل الليل والنهار، فإذا شئت قبضتهما» «6» .

(1) صحيح. رواه أحمد (4/ 182) عن النواس بن سمعان الكلابي.

(2) صحيح. رواه الترمذي (3522) عن أم سلمة.

(3) صحيح. رواه الترمذي (3045) ، وابن ماجة (197) عن أبي هريرة. وأصله في الصحيحين.

(4) البخاري (557) وأخرجه أحمد 2/ 121 و129، وليس في مسلم.

(5) رواه البخاري (5644) عن أبي هريرة. وبنحو لفظه في مسلم (2809) عنه.

(6) رواه البخاري (6182) ، ومسلم (2246) عن أبي هريرة، أما الإسناد الذي ساقه المؤلف فهو إسناد أحمد (2/ 318) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت