فهرس الكتاب

الصفحة 741 من 759

والمقصود أنه إذا لم يكن في الحسيات الخارجة عن الأذهان ما هو مراد لذاته، لم يكن فيها ما يستحق أن يألهه أحد فضلا أن يكون فيها ما يجب أن يألهه كل أحد، فتبين أنه لا بد من إله معين هو المحبوب المراد لذاته، ومن الممتنع أن يكون هذا غير فاطر السموات والأرض، وتبين أنه لو كان في السموات والأرض إله غيره لفسدتا، وأنّ كل مولود يولد على محبته ومعرفته وإجلاله وتعظيمه، وهذا دليل مستقل كاف فيما نحن فيه، وباللّه التوفيق.

تم الكتاب، والحمد للّه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت