أقول: الجزء الأول هو دليل على ضِيق في أُفُق تفكير كاتبه .. لكن الجزء الثاني هو طعن في نزول الوحي عليه - صلى الله عليه وسلم - في السنوات المدنيّة وإنكار تنزيل السور المدنية من الله العليمِ على رسوله المصطفى - صلى الله عليه وسلم - .. لو كان قول هذا الكاتب صوابًا وصحيحًا لفقدنا آية الكرسي وهي مدنية وآية الربا وهي مدنية وأمْرَ الله تعالى لرسوله - صلى الله عليه وسلم - وللمؤمنين أن يستقبلوا الكعبة في المسجد الحرام حيث قال تعالى: فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ [البقرة:144] وأمرَ الله تعالى بمنع المشركين من دخول المسجد الحرام لكونهم نجسًا وقد قال تعالى: يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا [التوبة: 28] بل فقدنا السور المدنية كلها .. لكن قال تعالى: وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا [النساء: 47] .
المقالة الثانية هي Mohamed vall?sa, az Iszl?m ( دين محمّد هو الإسلام) [1] من الصفحة 144 إلى الصفحة 154 .. أذكر-إن شاء الله سبحانه وتعالى- منها جزأين شنيعين وهما يصفان لنا شناعة المقالة كلّها ومنهج كاتبه.
الجزء الأوّل:"A pr? َ feta ... nem a hagyom?nyos arab nepi vall?sb? َ l mer?tett, mint ink?bb a zsid? es a kereszteny vall?s kul?nb?z? ُ ir?nyzataib? َ l. Nem egeszen alaptalanul neveztek?t zsid? َ- kereszteny eretneknek." [2] .
والترجمة:"النبيّ ... لم يقتبس من الدين التقليدي الشعبي العربي بل من تعاليم الفِرَق اليهودية والنصرانية المختلفة .. لذلك يمكننا أَنْ نُسَمِّيهِ بالهَرْطُوقِي اليهودي والنصراني ..".
(1) كاتب هذه المقالة هو Dr. Kurt Rudolph
(2) المصدر السابق ص 144.