والترجمة"ذو الفَكَر: اسم سيف أَلِ"هكذا .."ألِ"هذا أراد به أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - رضي الله عنه .. وهذا خطأ عظيم. إذ إن هذا السيف خاص بالنبي - صلى الله عليه وسلم - وقد قال ابن قيم الجوزية في ذكر سِلاحه وأثاثه - صلى الله عليه وسلم:
"كان له تسعة أسياف ... وذو الفِقار بِكَسر الفاء وبفتح الفاء ..." [1] .
والثاني: sz?ra: a Kor?n 42. fejezete
وترجمتها:"سورة: الباب الثاني والأربعون للقرآن".. أراد هذا الحاقد بهذه العبارة"شورى"والصحيح سورة الشورى.
ليس في كتابه إلا جملة واحدة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهي كما يلي:
وترجمتها: حدَث في اليوم الثامن من الشهر السادس عام 632م أنّ النبي لفظ نَفَسَهُ الأخير على الثدْيِ الليِّن الحارّ لأَحبّ أزواجه عائشة وهي بنت 18 سنة .. (على فكرة: حسبَ قول النبي: أنفس الكنوز هي: العُطُور والنساء والصلوات) .
انطلق المستشرق فيما وصف عن وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - من منطلق النظرة الغربية للعلاقة بين المرأة والرجل القائمة عندهم على مجرد العلاقة الجسدية الشهوانية المجردة من المعاني الروحية والنفسية، وغاب عنه أن الارتباط بين الزوج والزوجة في الإسلام لا يقوم على هذه العلاقة الجسدية الجنسية فحسب، بل هناك علاقة أسمى منها وهي السكن النفسي والروحي والاجتماعي الذي هو أساسٌ في العلاقة الزوجية بما فطر الله عليه من ميل كل منهما للآخر.
والله سبحانه وتعالى يقرر هذه العلاقة في القرآن الكريم في قوله: وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (21) [الروم الآية:21] .
(1) زاد المعاد المجلد الأول 130.
(2) الصفحة (5) من كتاب (الخلفاء العرب) .