الصفحة 3 من 19

وكان مرسل هذه الصيحة، الداعي إلى الله على بصيرة القائد الفذّ، محمد بن عبدالوهاب، وإليه تنسب"الحركة السلفية"التي دعت إلى إصلاح النفوس، واستعادة مجد الإسلام، فظهرت بظهورها تباشير صبح جديد، فيه كل معاني الصباح، من نور وضياء، وإشراق ولألاء، فأيقظ المسلمين من سباتهم العميق الذي رزخوا تحت وطأته حقبًا طويلة من الزمن)

ثم فتح فصلًا لذكر نسبه ونشأته العلمية وشيوخه ورحلاته العلمية

ومما قال: (تلقى محمد بن عبدالوهاب علومه في دمشق، وتشرّب مبادئ الإمام الحافظ حجة الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم الجوزية، وابن عدوة الحنبلي وغيرهم من فحول الحنابلة. ثم رحل إلى بغداد والبصرة والإحساء والمدينة والمنورة. وهناك أزداد ريًا من موارد المذهب الحنبلي، وأخذ يفكر في إعادة الإسلام إلى نقاوته الأولى، عقيدة الصحابة والتابعين. وكان منذ نعومة أظفاره، حادّ الذكاء سريع الفهم والحفظ)

وقال: (وقد أنكر الشيخ محمد بن عبدالوهاب الاعتقاد بالأولياء وزيارة القبور والاستغاثة بغير الله، إلى ما هنالك من بدع وخرافات، مما جعله من باب الشرك، واستشهد على صحة آرائه بالآيات القرانية والأحاديث المصطفوية)

وقال: (لا يظن أنه أورد شيئًا جديدًا عما أورده ابن تيمية)

وقال: (ومما تجدر الإشارة إليه أن أنصار الشيخ محمد بن عبدالوهاب أطلقوا على أنفسهم اسم"السلفيون"أو المحمديون نسبة إلى محمد صلى الله عليه وسلم. أما اسم"الوهابيون"فقد أطلقه عليهم أعداؤهم لتنفير الناس عنهم والإيهام بأنهم يسعون لإيجاد مذهب خامس يخالف المذاهب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت