ومما ينبه عليه - ضرورة ولزوما أن ظاهرة الكسوف هذه عند حدوثها لا يكون لها أي تأثير سلبي على الناس من الناحية الصحية والمعاشية فلا داعي لحبس النفس في البيوت أو إغلاق النوافذ والأبواب أو سد الستائر عليها وإنما يكون الحذر والتحذير فقط من النظر المباشر للشمس علما أن مثل هذا النظر ضار للعين ولو في الحالة الطبيعية للشمس، فكيف في حالة الكسوف التي ينبعث من الشمس أثنائها إشعاعات غير مرئية كالأشعة فوق البنفسجية وتحت الحمراء؟!
وها هنا مسائل علمية متعددة.
المسألة الأولى: معنى الكسوف والخسوف وسببه
قال الإمام ابن الأثير في جامع الأصول (6/ 164) ؛
يقال كسفت الشمس، وكسفها الله؛ يتعدى فعله ولا يتعدى، وكذلك؛ كسف القمر وقد جاء في الحديث؛ (كسفت الشمس، وخسفت) ، (وكسف القمر وخسف)
واختار بعض العلماء-في القمر- الخاء؛ لقوله عز وجل؛ (وخسف القمر) ، [القيامة 8]
وقال أستاذنا محمد بن صالح العثيمين-حفظه الله- [في الشرح الممتع] (5/ 230 - 237) مبينا سبب الكسوف أو الخسوف: